بان كي مون: العراق والكويت فتحا فصلاً جديداً في علاقاتهما (الأوروبية)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الثلاثاء مجلس الأمن الدولي إلى وضع حدٍ لخطر العقوبات الذي لا يزال يهدد العراق منذ اجتياحه الكويت عام 1990، وذلك بسبب تحسن العلاقات بين البلدين.

ففي تقرير لمجلس الأمن تطرق فيه إلى المفاوضات بين البلدين بشأن المرحلة التي أعقبت الاجتياح، اعتبر المسؤول الأممي أن الكويت والعراق "بلغا مستوى جديداً من الثقة وفتحا فصلاً جديداً" في علاقاتهما.

وبناء عليه، طلب من مجلس الأمن إنهاء التهديد بالعقوبات أو استخدام القوة بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، على أن يناقش المجلس هذا الموضوع الأسبوع المقبل.

وكان العراق في عهد رئيسه الراحل صدام حسين احتل الكويت لسبعة أشهر من أغسطس/آب 1990 إلى فبراير/شباط 1991 قبل أن يطرده تحالف دولي.

ودفع العراق للكويت نحو ثلاثين مليار دولار كتعويضات للحرب من أصل 41 ملياراً مستحقة عليه على أن ينجز تسديدها في نهاية 2015.

وتدفع بغداد حالياً 5% من عائداتها النفطية والغازية لصندوق تابع للأمم المتحدة التي تقوم بتسديد التعويضات.

واتخذ البلدان في الأشهر الأخيرة إجراءات بهدف معالجة خلافاتهما بشأن شركات الملاحة الجوية العامة وترميم المعالم الحدودية.

ولا تزال الكويت تسأل العراق عن مصير 600 من مواطنيها فُقدوا خلال النزاع وتطالب باستعادة قسم من أرشيفها الوطني.

وفي رسالة إلى الأمم المتحدة، أيد وزير الخارجية الكويتي الشيخ خالد الأحمد الصباح اقتراح بان كي مون، وفق ما أورد التقرير.

وأقر الأمين العام للأمم المتحدة بأن قضية المفقودين الكويتيين "لا تزال تؤلم العائلات" المعنية، لكنه أكد أن الحكومة العراقية بذلت "جهداً مشكوراً" لمعالجتها.

وأضاف "إذا تبنى المجلس توصياتي، فإن العراق لن يعود مشمولاً بالفصل السابع في ما يتصل بهذا الملف وسيقوم بخطوة إضافية نحو استعادة مكانته الدولية السابقة".

وفي هذه الحال، فإن مسؤولية البحث عن المفقودين الكويتيين والأرشيف الوطني ستنتقل إلى بعثة الأمم المتحدة في العراق.

المصدر : الفرنسية