قصف كثيف على دمشق وانشقاق ضباط
آخر تحديث: 2013/6/16 الساعة 07:00 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/16 الساعة 07:00 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/8 هـ

قصف كثيف على دمشق وانشقاق ضباط

كثفت قوات النظام السوري قصفها على أحياء في العاصمة دمشق وسط اشتباكات عنيفة في بعض المناطق، وتزامن ذلك مع تصعيد على جبهات إدلب وحمص ودرعا. وفي تطور متصل أعلن عشرات الضباط انشقاقهم عن قوات النظام والتحاقهم بصفوف الثوار.
 
وأفاد المركز الإعلامي السوري بتعرض حي الحجر الأسود لقصف عنيف فجر اليوم، وسط اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام عند مدخل مخيم اليرموك، في حين أشارت شبكة شام إلى قصف يتركز على الأحياء الجنوبية من العاصمة ومعظم مناطق الريف الجنوبي والغربي لدمشق.
 
وفي السياق نفسه، قال مجلس قيادة الثورة في دمشق إن القصف العنيف شمل أحياء التضامن والقدم وجوبر والقابون ومخيم اليرموك، مشيرا إلى أن الجيش الحر صد محاولة تسلل لقوات النظام من ساحة العباسيين إلى حي جوبر المجاور.
 
وقد أفاد ناشطون أن الطيران الحربي للنظام نفذ غارتين على حيي جوبر والقابون في العاصمة، مما أدى إلى دمار في عدد من المباني. كما ذكر ناشطون للجزيرة أن قوات النظام قصفت مسجد الصحابة في حي تشرين، ونفذت حملات دهم واعتقالات في حي ركن الدين.

في غضون ذلك، أعلن الثوار تدمير دبابة في مدينة الزبداني في ريف دمشق، مما أدى إلى مقتل عدة جنود من جيش النظام. وقال مصدر من الثوار لقناة الجزيرة إن اشتباكات مستمرة تدور حول أطراف المدينة. يأتي ذلك في وقت شن فيه الطيران الحربي غارة على المدينة.

وبالقرب من العاصمة، تعرضت معضمية الشام والسبينة ومنطقة وادي بردى لقصف بمدافع الهاون أسفر عن إصابات وأضرار مادية.

ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قصف الجيش السوري بقذائف الهاون أحياء في حمص والرستن.

وفي حلب هاجمت قوات النظام حيي الأشرفية وبني زيد، وشهدت منبج توقيع اتفاق بين مجموعة كردية ومقاتلين معارضين بهدف إسقاط النظام، وتجنب المشاكل التي وقعت بين العرب والأكراد في مناطق أخرى، بحسب ما أوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن.

وذكر المرصد السوري أن قصفا بالمدفعية الثقيلة استهدف مسلحي المعارضة في دير الزور، وذلك بالتزامن مع تصعيد على جبهات إدلب ودرعا.

ويتشبث مقاتلو الثوار بمواقع في حلب ودير الزور رغم الانتكاسات التي تعرضوا لها في الآونة الأخيرة، ومنها سقوط بلدة القصير الحدودية في أيدي القوات الحكومية بعد هجوم عنيف لقوات الرئيس بشار الأسد بدعم من مقاتلي حزب الله اللبناني.

 
انشقاقات
على صعيد آخر، أعلن عشرات الضباط انشقاقهم عن القوات النظامية السورية والتحاقهم بصفوف المعارضة، وذلك في وقت كثف فيه النظام السوري اليوم قصفه على العاصمة السورية.
اضغط للدخول إلى صفحة الثورة السورية

وقال المركز الإعلامي الموحد للجيش السوري الحر إن ثلاثة ضباط قد انشقوا عن النظام أثناء وجودهم في روسيا حيث كانوا موفدين للتدريب هناك، وأوضح المركز أن الضباط وصلوا إلى تركيا وهم الآن في مخيم للضباط المنشقين في الريحانية جنوب تركيا.

وفي تصريح للجزيرة قال العميد عبد العزيز رعدون -أحد الضباط المنشقين- إنهم انشقوا إيمانا بقيم الحرية والكرامة للثورة وردا على تفشي الفساد في البلاد، وأوضح أن ما أخّر انشقاقهم هو الخوف على مصير عائلاتهم.

من جانب آخر، أفاد مصدر رسمي تركي أن أكثر من سبعين ضابطا بينهم ستة جنرالات و22 عقيدا انشقوا عن الجيش السوري النظامي في الساعات الـ36 الماضية وتوجهوا إلى تركيا.

وتأتي موجة الانشقاقات هذه بعدما قررت الولايات المتحدة الخميس تقديم "مساعدة عسكرية" إلى مسلحي المعارضة السورية. ومنذ بدء النزاع السوري في مارس/آذار 2011، أعلن عشرات من الضباط السوريين الكبار انشقاقهم، وانضم كثير منهم إلى صفوف الجيش السوري الحر.

وتقول الأمم المتحدة إن المعارك في سوريا أودت بحياة 93 ألفا على الأقل بينهم مدنيون ومقاتلون، وإن متوسط عدد القتلى في العام الماضي بلغ خمسة آلاف كل شهر.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات