البنتاغون يؤكد إبقاء إف 16 وباتريوت بالأردن
آخر تحديث: 2013/6/16 الساعة 05:06 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/16 الساعة 05:06 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/8 هـ

البنتاغون يؤكد إبقاء إف 16 وباتريوت بالأردن

طائرتان أميركيتان تشاركان في وقت سابق بمناورات الأسد المتأهب بالأردن (الجزيرة-أرشيف)
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن الولايات المتحدة ستبقي مقاتلات من طراز إف 16 وصواريخ باتريوت في الأردن بعد مناورات مشتركة ستنتهي الأسبوع المقبل، مؤكدة معلومات كشفت عنها الحكومة الأردنية أمس السبت.

وقالت الوزارة في بيان إن وزير الدفاع تشاك هيغل رد إيجابا على طلب المملكة الأردنية إبقاء مجموعة من مقاتلات إف 16 وصواريخ باتريوت بعد انتهاء المناورات العسكرية "الأسد المتأهب" الأسبوع المقبل.

وأوضحت أنه فيما سوى ذلك، ستغادر جميع الطواقم الأميركية التي أرسلت إلى الأردن للمشاركة في المناورات، مذكرة أن "الولايات المتحدة تقيم شراكة مع الأردن منذ وقت طويل" وهي ملتزمة بالدفاع عنه".

وكانت الحكومة الأردنية قالت أمس السبت إن صواريخ باتريوت وطائرات إف 16 الأميركية التي أرسلتها الولايات المتحدة للمملكة ستخضع لإدارة وإشراف القوات المسلحة الأردنية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (بترا) عن وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال محمد المومني أن الأردن طلب من الجانب الأميركي الإبقاء على بعض الأسلحة التي تشارك في تمرين "الأسد المتأهب" على الأراضي الأردنية، وتشمل صواريخ باتريوت وطائرات إف 16 دون أن يحدد عددها.

إدارة وإشراف
وقال المومني إن "الأسلحة ستخضع لإدارة وإشراف القوات المسلحة الأردنية بدعم فني من الخبراء الأميركيين"، مجددا التأكيد على أن الهدف من هذه الأسلحة هو "تطوير القدرات العسكرية والدفاعية للقوات المسلحة الأردنية".

وكانت مصادر أردنية كشفت لمراسل الجزيرة نت في عمان محمد النجار أن ملك الأردن عبد الله الثاني طلب من الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال زيارته الأخيرة لواشنطن نهاية أبريل/نيسان الماضي نشر صواريخ باتريوت في الأردن لتعزيز دفاعاته مع تصاعد الحرب الدائرة في سوريا.

تايمز:
الولايات المتحدة أرسلت 300 عنصر من مشاة البحرية إلى شمال الأردن قرب الحدود مع سوريا، "لتمهيد الطريق لتسليح جماعات مسلحة للثوار".

وعلى الصعيد نفسه، نقلت وكالة الأنباء الأوروبية عن صحيفة تايمز البريطانية اليوم قولها إن الولايات المتحدة أرسلت 300 عنصر من مشاة البحرية إلى شمال الأردن قرب الحدود مع سوريا، "لتمهيد الطريق لتسليح جماعات مسلحة للثوار".

وأضافت أن بطارية صواريخ (باتريوت) الدفاعية أرسلت أيضاً لحماية الأراضي الأردنية من أي هجوم صاروخي محتمل من الجانب السوري. وأوضحت أن نشر القوات على الأراضي الأردنية "جرى تحت غطاء التدريبات العسكرية التي جرت هذا الأسبوع"، غير أنها أشارت إلى أن القوات ستبقى منتشرة هناك لأشهر.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني الثلاثاء الماضي "إن الأردن صديق وحليف وثيق، وبين جيشيْنا علاقة طويلة، ووجود صواريخ باتريوت ومقاتلات إف 16 هناك هو في إطار التدريبات السنوية المشتركة ولا علاقة للأمر بسوريا أو أية خيارات مقترحة في سوريا".

ويذكر أن واشنطن أقرت الخميس للمرة الأولى بأن دمشق استخدمت سلاحا كيمياويا في الحرب ضد مقاتلي المعارضة، واعدة بتقديم "مساعدة عسكرية" إلى المقاتلين من دون أن تحدد طبيعة هذه المساعدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات