جنود انشقوا عن الجيش النظامي السوري في مشهد تكرر كثيرا منذ اندلاع الثورة قبل أكثر من عامين (الجزيرة-أرشيف)

قال مسؤول تركي السبت إن 71 ضابطا سورياً -بينهم ستة من كبار القادة- فروا إلى تركيا، وهو أكبر انشقاق جماعي لضباط كبار عن قوات الأمن السورية منذ شهور.

وكانت الولايات المتحدة قالت إنها ستزود مقاتلي المعارضة السورية بالسلاح بعد حصولها على دليل على أن قوات الأسد استخدمت أسلحة كيمياوية ضد مقاتلي المعارضة الذين يسعون لإنهاء حكم الرئيس السوري بشار الأسد.

يذكر أن سوريا تشهد انشقاقات -بين الحين والآخر منذ اندلاع الثورة ضد نظام الرئيس بشار الأسد قبل أكثر من عامين- في صفوف قوات الجيش والأمن من جميع الرتب، وكان آخرها قبل شهر حين أعلن مائتا جندي -في شريط مصور بُث على مواقع الثورة السورية- انشقاقهم عن الجيش النظامي السوري في المنطقة الشرقية، ولجؤوا إلى عناصر الجيش السوري الحر المعارض.

وقبل ذلك بشهرين أعلن اللواء محمد نور عز الدين خلوف -رئيس هيئة الإمداد والتموين في الجيش السوري- انشقاقه عن النظام، ويُعد اللواء خلوف من الشخصيات الهامة في الجيش النظامي السوري. وقالت كتائب درعا إنها نسقت عملية انشقاق اللواء ونقله من مقره في دمشق، حتى وصوله إلى الأراضي الأردنية.

كما قالت لجان التنسيق حينها إن 25 جنديا نظاميا انشقوا أيضا من فرع الأمن العسكري في تدمر بريف حمص.

وفي فبراير/شباط الماضي أعلن أكثر من 300 عسكري سوري انشقاقهم في دمشق وريفها. وتعهد قادة ميدانيون في الجيش الحر بتأمين إيصالهم إلى ذويهم في محافظات حماة وإدلب وحلب. وقال عدد من المنشقين إن بعض الألوية انشق أكثر من ثلثيها.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي انشق 650 عسكريا بينهم خمسون ضابطا في ريف دمشق بتأمين من لواء الإسلام.

المصدر : الجزيرة + رويترز