وتيرة  البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ارتفعت في الربع الأول من 2013 (الفرنسية)

تعتزم إسرائيل الحصول على موافقة لبناء مئات الوحدات السكنية الاستيطانية في شمال الضفة الغربية، بما في ذلك الحصول على موافقة بمفعول رجعي تشرع لوحدات استيطانية بنيت دون ترخيص في مستوطنة إيتامار، بينما تحاول الولايات المتحدة الأميركية إنعاش محادثات السلام المجمدة.

وذكرت صحف محلية أن السلطات الإسرائيلية ستبني مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في إيتامار، إلا أنها اختلفت في عددها.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه صحيفة جيروزاليم بوست أنه تم التخطيط لبناء 538 وحدة سكنية استيطانية إضافية في إيتامار، وتشريع 137 وحدة مبنية قدمت لسلطات التخطيط المدني المحلية هذا الأسبوع، قدرت صحيفة هآرتس العددين بـ737 و130 على التوالي.

من جهتها قالت صحيفة يديعوت أحرونوت على موقعها الإلكتروني أمس الأربعاء إن هناك خططا لبناء 675 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة "إيتامار"، لافتة إلى أن ما بين الـ675 وحدة هناك 137 موجودة بالفعل تمت الموافقة عليها الآن بأثر رجعي.

وأضافت أن خطة البناء كان قد وافق عليها وزير الدفاع السابق إيهود باراك قبل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي جرت في الـ22من شهر مارس/ آذار الماضي.

وفي السياق ذاته أفادت جيروزاليم بوست عن تقديم خطط أخرى لـ550 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة بروشين التي كانت غير شرعية، لكنها حصلت على ترخيص بمفعول رجعي في أبريل/نيسان الماضي، في قرار جعل الاتحاد الأوروبي يبدي "قلقه" على لسان وزيرة خارجيته كاثرين آشتون.

النشاط الاستيطاني يأتي مع محاولة أميركا إحياء محادثات السلام (الفرنسية)

ارتفاع الوتيرة
وتأتي هذه الخطوة عقب إعلان مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي الأحد الماضي أن وتيرة  البناء الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية قد ارتفعت في الربع الأول من العام الحالي إلى 176%.

وقال المكتب إنه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي بدأ العمل لبناء 865 منزلا جديدا في مستوطنتي بيتار إيليت ومودين إيليت في الضفة الغربية، من بينها 265 في بيتار إيليت و341 في مودين إيليت.

وتتزامن هذه التطورات مع محاولة الولايات المتحدة الأميركية إنعاش محدثات السلام المتوقفة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والذي تشكل مسألة الاستيطان الإسرائيلي عقبة كبيرة في طريقها.

وكان ينتظر أن يزور وزير الخارجية الأميركي جون كيري القادة الإسرائيليين والفلسطينيين هذا الأسبوع لكن الخارجية الأميركية أكدت أنه سيرجئ الزيارة للتركيز على المحادثات بشأن سوريا.

وبينما يشدد المسؤولون الأميركيون على أن كيري ما زال ملتزما بشكل تام بهذا الخصوص وسيعيد تحديد موعد جديد للزيارة في أسرع وقت ممكن، فإن الوزير الأميركي حذر من عدم استعداده لإجراء زيارات كثيرة غير مجدية.

كما حث كيري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس على اتخاذ "قرارات صعبة" ضرورية لانعاش المحادثات المتوقفة منذ 2010.

المصدر : وكالات