بحرينيات يتضامنّ مع بحرينية معتقلة بالتزامن مع الإعلان عن كشف تنظيم سري (الفرنسية)
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية الخميس أنها تمكنت من كشف هوية تنظيم "ائتلاف شباب 14 فبراير" السري المناهض للحكومة والذي تتهمه السلطات بالضلوع في أعمال العنف التي شهدتها المملكة خلال الأشهر الماضية، واعتقال بعض قياداته.

ويعد هذا الائتلاف الذي يقوده ناشطون مجهولون عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، محركا أساسيا للتحركات الاحتجاجية التي تشهدها البحرين.

و14 فبراير/شباط هو تاريخ انطلاق الاحتجاجات في البحرين عام 2011. وقد تشكل الائتلاف مع انطلاق الاحتجاجات، إلا أنه ما انفك خلال السنتين الماضيتين يتشدد ويصعد مطالبه "بإسقاط النظام" والملك ورئيس الوزراء.

وذكرت وزارة الداخلية في بيان بثه تلفزيون البحرين أنه "بعد تكثيف أعمال البحث والتحري، تم تحديد هوية عدد من عناصر ما يسمى تنظيم 14 فبراير الإرهابي، كما تم القبض على عدد من القياديين الميدانيين والمنفذين المتورطين في هذه القضايا وغيرها والتي تمثلت في جرائم إرهابية خطيرة".

ونشرت الوكالة أسماء الموقوفين وأعمارهم وهي تتراوح بين 18 و43 عاما، موضحة أنه تم القبض على عشرات المشتبه بهم في قضايا متنوعة تمس الأمن والنظام البحريني.

جيش الإمام
ولفتت الوكالة إلى أن الموقوفين مرتبطون بعدة قضايا أولاها قضية الخلية الإرهابية المعروفة باسم "جيش الإمام" والتي تعود إلى 19 يناير/كانون الثاني الماضي وتتضمن قيام بعض عناصرها بالتدريب على الأسلحة والمتفجرات بهدف الإخلال بالأمن العام وتعريض سلامة الوطن للخطر.

واعتبر البيان أن هذا "هو الأسلوب الذي ينتهجه هذا التنظيم رغم ما يدعيه هؤلاء من الالتزام بالسلمية، في حين أن جرائمهم أدت إلى إرهاب وترويع المواطنين والمقيمين بدءا من أساليب قطع الطرق وإشعال الإطارات إلى استخدام القنابل الحارقة (المولوتوف) بشكل مكثف وخطير، وصولا إلى صناعة واستخدام الأسلحة والمتفجرات".

وبحسب البيان، فإن الائتلاف تشكل في أعقاب الأحداث التي شهدتها البحرين في فبراير/شباط 2011 و"ذلك من قيادتين في الداخل والخارج، على رأسها المدعو هادي المدرسي أحد مؤسسي التيار الشيرازي الانقلابي في البحرين".

وأوضحت وزارة الداخلية أن عددا من قيادات التنظيم في الخارج يتخذون من لندن مقرا لهم "ويتنقلون بين إيران والعراق ولبنان للحصول على الدعم المادي والمعنوي والتدريب على الأسلحة".

وفي بيان تلقاه مكتب وكالة الصحافة الفرنسية في بغداد، رفض مكتب السيد هادي المدرسي الاتهامات بحقه، معتبرا أن "مزاعم" الداخلية البحرينية تهدف إلى سوق اتهامات بحق معظم "أبناء البحرين الذين يطالبون بحقهم المشروع في الحرية والكرامة".

المصدر : وكالات