جرحى بمواجهات أمام وزارة الثقافة المصرية
آخر تحديث: 2013/6/12 الساعة 03:26 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/3 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصادر تركية مطلعة للجزيرة: التسجيلات تظهر تنفيذ عملية قتل خاشقجي داخل غرفة القنصل السعودي وبحضوره
آخر تحديث: 2013/6/12 الساعة 03:26 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/3 هـ

جرحى بمواجهات أمام وزارة الثقافة المصرية

المواجهات تسببت في وقوع مصابين من المتظاهرين والشرطة (الجزيرة نت)

أنس زكي-القاهرة

أصيب اثنان من عناصر الشرطة وعدد من المتظاهرين في مواجهات جرت عصر الثلاثاء، بين متظاهرين مؤيدين لوزير الثقافة المصري وآخرين معارضين له، يعتصمون منذ عدة أيام أمام مقر وزارة الثقافة في حي الزمالك بالعاصمة القاهرة.

وقالت مصادر بوزارة الصحة إن الجنديين نقلا إلى مستشفى الشرطة لتلقي العلاج، في حين نقل عدد من المتظاهرين المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج. ونجحت قوات الأمن في الفصل بين الجانبين بعد ساعات من المواجهات.

وتوافد العشرات من مؤيدي وزير الثقافة علاء عبد العزيز على مقر الوزارة، للإعراب عن تأييدهم له ولسياساته التي يرونها هادفة إلى مكافحة الفساد المتغلغل في الوزارة، وكان بانتظارهم العشرات ممن يعارضون الوزير ويطالبون بإقالته، حيث يتهمونه منذ تولى منصبه قبل أسابيع بأنه يسعى لـ"أخونة" الوزارة، أي إخضاعها لجماعة الإخوان المسلمين.

وتبادل الجانبان الهتافات، فهتف أنصار الوزير ضد الفساد في حين هتف معارضوه ضد "حكم جماعة الإخوان" ثم تطور الأمر إلى اشتباكات بالأيدي ورشق بالحجارة، قبل أن يتدخل الأمن، ويضطر مؤيدو الوزير إلى الرحيل في حين بقي معارضوه في اعتصامهم أمام مقر الوزارة.

ومنذ أصبح وزيرا للثقافة في تعديل وزاري مصغر أجري مؤخرا، قام عبد العزيز بتغييرات في قيادات عدد من الهيئات التابعة للوزارة، ومنها الهيئة المصرية العامة للكتاب ودار الأوبرا ودار الكتب والوثائق، وهو ما جر عليه انتقادات حادة من جانب عدد من الشخصيات الثقافية والفنية، ووصل الأمر إلى قيامهم مع بعض أنصارهم باقتحام مقر الوزارة والاعتصام بداخلها.

من جانبه، أكد الوزير أنه مستمر في عمله الإصلاحي "لتصبح وزارة ثقافة لمصر وليست وزارة لمجموعة تحتكر الثقافة والمعرفة"، مؤكدا أن محاولة البعض تعطيل إجراءات إدارية وقانونية لن تفلح، وأن بعض المتضررين من قراراته هم ممن لم يسمع لهم صوت أيام النظام السابق، ويدركون أن مصالحهم تتضرر، لكن مصلحة الوطن يجب أن تكون صاحبة الأولوية.

المصدر : الجزيرة