محاكمة البغدادي المحمودي أرجئت إلى السابع من أغسطس/آب بناء على طلب الدفاع (الجزيرة-أرشيف)

أرجئت محاكمة البغدادي المحمودي -آخر رئيس وزراء في عهد العقيد الليبي الراحل معمر القذافي- المتهم بالقتل والفساد خلال ثورة 2011، إلى السابع من أغسطس/آب بناء على طلب الدفاع، وفق ما نقله مراسل وكالة الأنباء الفرنسية.

ومثل البغدادي المحمودي مع متهمين آخرين، هما: المبروك زهمول وعامر صلاح ترفاس المسؤولين عن شركة استثمار كان يديرها سيف الإسلام القذافي.

ويتهم الثلاثة بارتكاب أعمال أفضت إلى "قتل مواطنين" خلال ثورة 17 فبراير/شباط الليبية، و"تبذير اموال عامة"، وخصوصا تحويل 15 مليون يورو إلى حسابات خاصة في تونس لتمويل الدعم اللوجستي لقوات النظام السابق.

وخلال مؤتمر صحافي في ختام الجلسة، قال ممثل النيابة الصديق الصور إن المتهم استخدم ثلاثة إلى أربعة مليارات دينار ليبي (3.2 مليارات دولار أميركي) خلال الثورة لرشوة سياسيين في الداخل والخارج لكسب دعمهم للنظام.

وقال إن المحمودي سيواجه اتهامات أخرى مثل "المساس بأمن الدولة" و"التحريض على العنف" و"الانتماء إلى عصابات إجرامية".

المحمودي الذي كان رئيس وزراء ليبيا من عام 2006 حتى أواخر أيام نظام القذافي، فرّ منها في سبتمبر/أيلول 2011 بعد استيلاء الثوار على طرابلس

وثائق التحقيق
وأرجئت المحاكمة بناء على طلب الدفاع ليأخذ علما بوثائق التحقيق الذي جرى في تونس حيث أوقف رئيس الوزراء في سبتمبر/أيلول.

وكان المحمودي الذي كان رئيس وزراء ليبيا من عام 2006 حتى أواخر أيام نظام القذافي، قد فر منها في سبتمبر/أيلول 2011 بعد استيلاء الثوار على طرابلس.

واعتقل في 21 سبتمبر/أيلول عند الحدود جنوب غرب تونس قرب الجزائر، ثم سلم لطرابلس في 24 يونيو/حزيران بعد سجنه تسعة أشهر قضاها في تونس في عملية مثيرة للجدل أثارت أزمة سياسية.

وقد حضر جلسة المحاكمة وفد تونسي يضم ممثلا عن وزارة حقوق الإنسان والعدل الانتقالي ورئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.

وقال شكيب درويش المكلف بالإعلام في الوزارة التونسية لحقوق الإنسان إن تواجده كان لحضور محاكمة البغدادي المحمودي، وأضاف "نريد أن نرى عن كثب ما إذا كان يحظى بمحاكمة عادلة".

وتابع المسؤول التونسي أن المحاكمة المفتوحة للجمهور ووسائل الإعلام تظهر رغبة في أن يحظى البغدادي المحمودي بمحاكمة منصفة.

المصدر : الفرنسية