أطفال يحملون لافتة احتجاج وصورة نصر الله خلال الوقفة أمام سفارة لبنان (الجزيرة)

أنس زكي-القاهرة

نظم ناشطون ينتمون لحركات إسلامية وقفة احتجاجية أمس الأحد أمام مقر السفارة اللبنانية في مصر، تنديدا "بتدخل" حزب الله اللبناني في الشأن السوري ولمطالبة الرئيس المصري محمد مرسي بفتح باب الجهاد لمساندة الثورة السورية وبوقف تطبيع العلاقات مع إيران.

وشارك في الوقفة عشرات المنتمين إلى حركتي "ثوار مسلمون" و"حراس الشريعة" الذين تجمعوا أمام مقر السفارة الواقع في حي الزمالك بالعاصمة القاهرة، حاملين لافتات تهاجم الشيعة وزعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله وكذلك الرئيس الإيراني أحمدي نجاد ومرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي.

واستنكر المشاركون تدخل حزب الله لمساندة قوات الرئيس السوري بشار الأسد في قتالها ضد الجيش الحر وقوات الثورة السورية في مدينة القصير، ودعوا إلى محاكمة الحزب واعتبار أعضائه مجرمي حرب، كما حملوا الحكومة اللبنانية المسؤولية عن هذا التدخل.
 
وهاجموا إيران لمساندتها النظام السوري وطالبوا السلطات المصرية بالتوقف عن دعم العلاقات مع "دولة إيران الشيعية" وبقية الدول التي تدعم النظام السوري، وأكدوا أن هذه الوقفة خطوة تصعيدية أولى ستتلوها خطوات أخرى إذا استمر تدخل حزب الله وإيران في الشأن السوري الداخلي.

في الوقت نفسه دعا المتظاهرون الدول العربية والإسلامية إلى دعم الثورة السورية وإمدادها بالمال والسلاح.

وقد جرت الوقفة الاحتجاجية في ظل تواجد أمني ملحوظ، قبل أن يتطور الأمر إلى اشتباك بين بعض المتظاهرين وقوات الأمن المركزي المرابطة أمام السفارة، بعدما سقطت ألعاب نارية ألقاها أحد المشاركين فطاردته الشرطة ونجحت في إلقاء القبض عليه مما أشعل الموقف بين الجانبين.
 
وكان ناشطون ينتمون لهذه الحركات قد نظموا وقفات مشابهة أمام مكتب القائم بالأعمال الإيراني في مصر، طالبوا فيها بطرده وبقطع العلاقات نهائيا مع إيران، مستنكرين ما وصفوه بسياسة الرئيس مرسي وجماعة الإخوان المسلمين التي تشجع على التواجد الشيعي في مصر عبر الترحيب بالسياحة الإيرانية.

المصدر : الجزيرة