الأسرى الفلسطينيون يعرضون حياتهم للخطر في سيبل الحرية (الجزيرة نت-أرشيف)

بدأ خمسة أسرى فلسطينيين معتقلين إداريا لدى إسرائيل اليوم الاثنين إضرابا مفتوحا عن الطعام للمطالبة بالإفراج عنهم، كما أصيب مزارع فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي على أطراف جنوب قطاع غزة.

وقال مركز أسرى فلسطين للدراسات إن خطوة الأسرى الإداريين تأتي احتجاجا على تصعيد سياسة الاعتقال الإداري والتمديد الإداري المتجدد والمتعاقب بحقهم دون تهم أو أدلة.

وأوضح المركز أن هذه الخطوة جاءت بعد مشاورات استمرت شهورا عدة من أجل المطالبة بتحجيم سياسة الاعتقال الإداري ووقف التجديد الجائر بحقهم لفترات اعتقال جديدة.

وقال المصدر نفسه إن إضراب الأسرى الإداريين سيتدرج ليصل إلى كافة الأسرى الإداريين البالغ عددهم نحو 200 أسير إداري، بينهم عشرة نواب عن كتلة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وغالبيتهم في سجن النقب الصحراوي.

وحسب الإذاعة الإسرائيلية فإن الأسرى الخمسة المضربين معتقلون في سجن "كتسيعوت" الإسرائيلي، مشيرة إلى أن خطوتهم جاءت احتجاجا على استمرار الاعتقال الإداري دون تقديمهم للمحاكمة.

يذكر أن إسرائيل تعتقل 4700 فلسطيني بينهم 200 على بند الاعتقال الإداري الذي يتيح تمديد سجنهم من دون تقديم لائحة تهم بحقهم.

إصابة مزارع
وفي تطور آخر أعلنت مصادر فلسطينية إصابة مزارع فلسطيني في العشرينيات من عمره برصاص الجيش الإسرائيلي على أطراف جنوب قطاع غزة.

وأوضحت المصادر أن المزارع أصيب بعيار ناري في رأسه خلال عمله في أرضه شرقي خان يونس في جنوب القطاع، ووصفت حالته بالبليغة.

يذكر أن الجيش الإسرائيلي يستهدف بشكل شبه يومي الفلسطينيين لدى اقترابهم من السياج الفاصل لقطاع غزة، حيث يقيم منطقة أمنية عازلة بعمق 300 متر بدعوى منع انطلاق هجمات ضد أهداف إسرائيلية.

المصدر : الألمانية