مجزرة بالقصير ودعم من الرستن
آخر تحديث: 2013/6/1 الساعة 17:12 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/1 الساعة 17:12 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/23 هـ

مجزرة بالقصير ودعم من الرستن

القصف ألحق دمارا واسعا بالقصير (الجزيرة)

اتهم ناشطون سوريون قوات النظام المدعومة من قبل مقاتلين من حزب الله اللبناني بالاستمرار في ارتكاب ما وصفوها بالمجازر في القصير، آخرها ذبح عائلة في منزلها. ويأتي ذلك وسط احتدام المعارك في المدينة المحاصرة وإطلاق المعارضة في الرستن "عملية النصرة" للقصير.

وقال المتحدث باسم لجان التنسيق المحلية أبو الهدى الحمصي إن قوات النظام تواصل ارتكابها لما وصفها بالمجازر، ذاكرا مقتل سبعة أشخاص في أطراف القصير لدى دخول قوات تابعة لأحد الحواجز إلى أحد المنازل وقيامها بذبح عائلة بكاملها.

وأكد أبو الهدى في اتصال مع الجزيرة استمرار القصف الجوي على مطار الضبعة العسكري، واحتدام المعارك بين الجيش السوري الحر، من جهة، وقوات النظام مدعومة من قبل عناصر من حزب الله اللبناني، من جهة أخرى.

وقال إن الصواريخ التي تطلقها قوات النظام ما زالت تستهدف معظم أحياء القصير والمنازل، مشيرا إلى أن نحو أربعين ألف شخص يعيشون في أقبية بسبب تدمير منازلهم بالكامل، وأضاف أن  صواريخ أرض أرض تستهدف منازلهم بشكل يومي.

قوات النظام السوري تقصف القصير براجمات الصواريخ (الجزيرة)

عملية النصرة
من جهته، أكد المركز الإعلامي السوري قيام عدد من كتائب المعارضة المسلحة بإطلاق عملية أسموها "النصرة للقصير" في مدينة الرستن.

وفي وقت سابق، قال صهيب العلي الناطق باسم جبهة حمص التابعة لهيئة الأركان بالرستن للجزيرة إن الثوار استطاعوا تحرير خمسة حواجز تقع شمالي مدينة الرستن في عملية استمرت خمسة أيام، وقال إن هذه الحواجز بالغة الأهمية لأنها كانت مصدرا للقصف والقنص.

وقالت إحدى كتائب المعارضة المعروفة باسم جبهة التوحيد في ريف حمص الشمالي إنها بدأت معركة باتجاه الحواجز الشمالية لمدينة الرستن وكتيبة الهندسة، وقالت إن هناك عشرة حواجز ضخمة، سقط منها خمسة وأصيب الباقي، في عملية قالت إنها تهدف إلى لفت أنظار النظام، وتشتيت قواه عن المحاصرين في مدينة القصير.

وقالت شبكة شام الإخبارية إن قوات النظام تواصل القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن القصير والرستن والحولة وبساتين تدمر وبلدات الغنطو وغرناطة والدار الكبيرة، فيما تستمر الاشتباكات العنيفة شمالي مدينة الرستن، وفي محيط المدينة وفي بساتين القصير.

ويتزامن ذلك مع تشديد النظام السوري الخناق على الغوطة الشرقية بـ ريف دمشق. فقد قال اتحاد المكاتب الإعلامية في الغوطة الشرقية إن القصف المستمر على أطرف البلدة من جهة تاميكو أسقط العديد من الجرحى بينهم أطفال، وذلك مع استمرار الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام.

وقال الناشطون إن الغوطة الشرقية -التي تشهد قصفا متواصلا من قبل قوات النظام- تشهد حالة إنسانية قالوا إنها مزرية.

وقال ناشطون إن الأزمة الإنسانية في الغوطة الشرقية تزداد يوما بعد يوم، وأوضحوا أن المدخرات نفدت بعد منع النظام دخول الطحين ورغيف الخبز.

قتلى وجبهات أخرى
ومع استمرار المعارك في جبهات مختلفة من البلاد بين الجيش السوري النظامي وقوات المعارضة المسلحة، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 33 شخصا يوم السبت، معظمهم في حمص، بينهم طفلان وأربع سيدات و15 من الجيش الحر.

ومن بين القتلى أيضا خمسة أفراد من عائلة واحدة، بينهم طفل وسيدة قضوا في ريف القصير بحمص.

واستهدفت قوات النظام مناطق مختلفة من سوريا، ففي حماة شنت حملة اعتقالات في حي جنوب المعلب، واندلعت اشتباكات في حي صلاح الدين بحلب.

واستخدمت قوات النظام المدفعية الثقيلة لقصف مناطق في درعا وريف إدلب ودير الزور، إلى جانب عدة أحياء في العاصمة دمشق منها حي برزة والأحياء الجنوبية من العاصمة.

وفي تطور آخر، قال المركز الإعلامي السوري إن إدارة الحرب الكيمياوية التابعة للجيش السوري تقوم بتوزيع أقنعة واقية من الغازات السامة على الجنود في الغوطة الشرقية وحرستا ودوما وعين ترما.

المصدر : الجزيرة + وكالات