تواضروس يرفض طرح قضايا مصر الداخلية بالخارج (رويترز-أرشيف)

غادر البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية القاهرة متوجها إلى روما في زيارة للفاتيكان وإيطاليا, وهي أول زيارة لرأس الكنيسة الأرثوذكسية للفاتيكان منذ أربعين عاما.

ومن المقرر أن يلتقي تواضروس الثاني -في زيارته التي تمثل أول رحلة خارجية له منذ اعتلائه الكرسي البابوي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي- ببابا الفاتيكان فرنسيس الأول لتهنئته على اعتلاء الكرسي أيضا، كما سيبحث معه التعاون بين الفاتيكان والكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

كما سيلتقي بالأنبا كيرالس أسقف ميلانو وإيطاليا والنائب البابوي بأوروبا لبحث أنشطة وخدمات الكنيسة القبطية في أوروبا، وسيزور عددا من الكنائس التابعة للكنيسة الأرثوذكسية في إيطاليا.

وقد نفى القمص أنجيلوس إسحق سكرتير البابا تواضروس أن تشمل الزيارة إثارة موضوع مشاكل الأقباط في مصر، مؤكدا أن البابا تواضروس يؤمن تماما بأن مشاكل أقباط مصر هي مشاكل داخلية. وأضاف "البابا وطني حتى النخاع، ولا يقبل ان يطرح مشاكلنا الداخلية في الخارج ويدخل عنصرا غريبا في شأننا الداخلي، وأي شخص يحاول أن يتدخل أو يفرض نفسه يمنعه البابا بقوة".

يذكر أن تواضروس الثاني قال مؤخرا في مقابلة مع رويترز إن المسيحيين في مصر يشعرون بالتهميش والتجاهل والإهمال من جانب السلطات، التي تقدم تطمينات "لكن لم تتخذ إجراءات تذكر لحمايتهم من العنف".

واعتبر أن هناك شكلا من أشكال "التهميش والاستبعاد، لكننا نحاول أن نحل مشاكلنا في إطار الأسرة المصرية الواحدة، لأنه يهمنا كثيرا السلام الاجتماعي".

يشار إلى أن هذه الزيارة هي الأولى لرأس الكنيسة الأرثوذكسية للفاتيكان منذ اربعين عاما، عندما قام البابا الراحل شنودة الثالث بزيارة للفاتيكان في العاشر من مايو/أيار1973حيث التقى مع بابا الفاتيكان الراحل بولس السادس.

المصدر : وكالات