تعزيزات للحر والنظامي جنوب حلب
آخر تحديث: 2013/5/9 الساعة 16:46 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/9 الساعة 16:46 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/29 هـ

تعزيزات للحر والنظامي جنوب حلب

مقاتلون من الجيش الحر في أقصى حافة لحي الشيخ سعيد مقابل الجيش النظامي (الجزيرة نت)


لقاء مكي-حلب

عزز الجيش النظامي قواته في جبهة جنوب حلب، لكنه لم يحقق مزيدا من التقدم، فيما استمرت الاشتباكات داخل مطار منغ العسكري الذي تعرض محيطه والقرى القريبة منه ليلة أمس إلى قصف عنيف بصواريخ السكود والطائرات.

وأبلغت مصادر مطلعة الجزيرة نت أن الجيش النظامي استقدم المزيد من الجنود والمدرعات وأحكم سيطرته على مختلف المواقع جنوب الطريق السريع الذي يسمى بالمتحلق الجنوبي، فيما عزز الجيش الحر مواقعه شمالي الطريق لا سيما في حي الشيخ سعيد الذي يمتد في جانبه الشمالي إلى قلب مدينة حلب.

ويتمثل الهدف الإستراتيجي للجيش النظامي في السيطرة على الطريق السريع الذي يصل بين مواقع عسكرية تقع في الجنوب الغربي من حلب بمطاري حلب الدولي والنيرب العسكري في الجنوب الشرقي للمدينة، حيث تتعرض كل هذه المواقع لحصار الجيش الحر منذ عدة أشهر، ويمثل الطريق السريع الوسيلة الوحيدة لوصول الإمدادات إليها.

أحد المعامل التي يسيطر عليها الجيش النظامي على الطريق السريع جنوب حلب (الجزيرة نت)

وقالت المصادر إن الطرفين المتحاربين واصلا اليوم عمليات القنص والقصف، لكن المنطقة لم تشهد عمليات واسعة النطاق.

في غضون ذلك، تواصلت الاشتباكات في مطار منغ العسكري في الريف الشمالي لحلب، حيث ما زال نحو 150 جنديا من الجيش النظامي بحسب مصادر في الجيش الحر متحصنين داخل مقر قيادة المطار، وهو المبنى الأخير الذي لم يسقط بيد الجيش الحر بعد.

وتعرضت مواقع الثوار في المطار وبلدات في محيطه لقصف عنيف بالطائرات وصواريخ سكود، فيما ذكرت مصادر في الجيش الحر أن عناصره خاضوا اشتباكات مع قوة من الجيش النظامي والشبيحة يتحصنون في بلدتي نبل والزهراء القريبتين من المطار والمؤيدتين للنظام.

وأضافت المصادر أن هذه القوة حاولت التسلل باتجاه قرية كيمار القريبة، للحصول على إمدادات غذائية، على ما يبدو.

ويفرض الجيش الحر حصارا شاملا على البلدتين منذ عدة أشهر لوجود أعداد كبيرة من القوات النظامية مع أسلحتها، وكذلك معسكر لتدريب الشبيحة. ويتوقع أن تكون البلدتان الهدف التالي للجيش الحر بعد انتهاء معركة مطار منغ.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات