الأسد التقى صالحي واعتبر أن الغارات الإسرائيلية تكشف تورط إسرائيل ودول إقليمية وغربية بأزمة بلاده (الفرنسية)

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن بلاده يمكنها التصدي للعدوان الإسرائيلي، وذلك بعد يومين على قصف إسرائيلي لمواقع عسكرية سورية قرب دمشق، بينما أكدت إسرائيل أنها لن تتورط فيما سمتها الحرب الأهلية في سوريا، ولكنها ستواصل منع نقل الأسلحة إلى حزب الله اللبناني.

وأضاف الأسد في أول تصريحات له بعد العدوان الإسرائيلي نقلها تلفزيون المنار اللبناني أن "العدوان الإسرائيلي الأخير يكشف حجم ما وصفه بتورط الاحتلال الإسرائيلي والدول الإقليمية والغربية الداعمة له في الأحداث الجارية بسوريا".

وشدد على أن "الشعب السوري وجيشه الباسل الذي يحقق إنجازات مهمة على صعيد مكافحة الإرهاب والمجموعات التكفيرية قادر على مواجهة المغامرات الإسرائيلية التي تشكل أحد أوجه الإرهاب الذى يستهدف سوريا يوميا."

صالحي أكد وقوف إيران مع سوريا في وجه المحاولات الإسرائيلية "للعبث بأمن المنطقة وإضعاف محور المقاومة فيها"

تصريحات صالحي
من جهته قال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، الذي التقى الأسد في دمشق أمس، إن الوقت حان لردع الاحتلال الإسرائيلي عن شن هجمات في المنطقة.

ونقل التلفزيون الرسمي السوري عن صالحي تأكيده وقوف بلاده مع سوريا في وجه المحاولات الإسرائيلية للعبث بأمن المنطقة وإضعاف محور المقاومة فيها، معتبرا أنه "بات واضحا أن محاربة سوريا أساسها أنها تشكل الحلقة الأساسية في سلسلة المقاومة".

أما وزير الخارجية السوري وليد المعلم فأكد بعد اللقاء أن سوريا تواجه الحرب منذ عامين، وهي جاهزة للدفاع عن نفسها وشعبها ولن تسكت على العدوان.

وكان صالحي وصل الثلاثاء مطار دمشق قادما من عمان، في زيارة لم تكن مقررة، وأتت بعد شن إسرائيل غارات جوية الجمعة والأحد على سوريا استهدفت مواقع عسكرية، بينما قال مسؤول إسرائيلي إنها استهدفت صواريخ إيرانية مرسلة إلى حزب الله.

الموقف الإسرائيلي
وفي سياق متصل أكد وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون أن إسرائيل لن تتورط فيما سماها الحرب الأهلية في سوريا، ولكنها أعلنت ما هي مصالحها وستواصل منع نقل الأسلحة إلى حزب الله.


الجيش الإسرائيلي أثناء تدريبات قرب هضبة الجولان (الفرنسية)

وقال يعالون في تصريحات نقلتها الإذاعات الإسرائيلية خلال جولة بالقرب من قطاع غزة إن إسرائيل وضعت خطوطا حمراء من بينها نقل الأسلحة المتطورة لما سماها المنظمات الإرهابية مثل حزب الله وغيره أو أسلحة كيمياوية أو الخرق لحدودها.

وكانت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أعلنت صباح الثلاثاء أن قذيفة أطلقت من الأراضي السورية انفجرت بالجزء الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان، ولم تسفر عن ضحايا ولا عن أضرار.

وأضافت المتحدثة أن القذيفة انفجرت في حقل قريب من خط وقف النار في الجزء الجنوبي من هضبة الجولان.

وأشارت المتحدثة إلى أن القذيفة أطلقت على ما يبدو في سياق المعارك بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة، ولم تستهدف الأراضي الإسرائيلية.

وسقطت الاثنين قذيفتان صاروخيتان في المنطقة نفسها في هضبة الجولان المحتلة.

المصدر : وكالات