حملت الحركة الشعبية لتحرير السودان الحكومة السودانية الثلاثاء مسؤولية مقتل السلطان كوال دينق مجوك زعيم قبائل دينكا نقوك في منطقة أبيي النفطية المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان.

وقال الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم إن "حكومة السودان هي من سلحت قبيلة المسيرية، وهي من يقف وراء مقتل السلطان كوال دينق مجوك".

وكان كوال دينق ماجوك ناظر قبيلة دينكا نقوك -التي ينتمي إليها الرئيس سلفاكير ميارديت- قد قتل رفقة عدد كبير من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين بجوبا في إطلاق نار من أفراد ينتمون إلى قبيلة المسيرية الشمالية السبت الماضي.

كما أسفر إطلاق النار عن مقتل جندي إثيوبي من قوات الأمم المتحدة، وعدد من المهاجمين من قبيلة المسيرية، وجرح جنديين أمميين.

من جهة أخرى طالب أموم -خلال مراسم تشييع الجنازة- المجتمع الدولي بضرورة تعزيز قدرات القوات الأممية الإثيوبية الموجودة في المنطقة لتضطلع بدورها في حماية المدنيين.

من ناحية أخرى طالبت جهات رسمية وشعبية في جنوب السودان بتفعيل مقترح مجلس السلم والأمن الأفريقي.

وقال مقويط دينق أحد أعيان أبيي إن "أملنا الوحيد هو تفعيل مقترح ثابو مبيكي وإجراء التصويت في أكتوبر/تشرين الأول المقبل كما ينص عليه المقترح".

وكان رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت قد تبادل مع نظيره السوداني عمر حسن البشير وجهات النظر لتبديد التوتر الناجم عن مقتل زعيم قبيلة الدينكا.

المصدر : الجزيرة