شدد رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد على أن السلاح الكيمياوي في سوريا موجود تحت السيطرة، وأن حزب الله اللبناني ليس معنياً بهذا السلاح، وذلك بعدما أكد مسؤول إسرائيلي قصف طائرات إسرائيلية ما وصفها بشحنة صواريخ متطورة في سوريا ليلة الجمعة.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن جلعاد قوله إن السلاح في سوريا موجود تحت السيطرة وإنه لا يوجد سلاح كيمياوي لدى حزب الله، مؤكدا أن لدى إسرائيل القدرة لتعرف ذلك، وقال "هم ليسوا متحمسين لأخذ سلاح كهذا، وإنما منظومات صاروخية تغطي كل إسرائيل".

وتطرّق جلعاد إلى الأنباء حول الغارة الإسرائيلية في سوريا وإقرار مسؤولين إسرائيليين بحدوثها، وقال "أنا لا أعرف من الذين أقروا بذلك، ومن هم أولئك المسؤولون.. المسؤولون الرسميون بالنسبة لي هم الناطق العسكري".

وكان مصدر رسمي إسرائيلي قد أكد ما أعلنته وسائل إعلام ومصادر أميركية بشأن قيام طائرات حربية إسرائيلية ليلة الجمعة بشن غارة على شحنة أسلحة كانت في طريقها من سوريا إلى حزب الله.

ولم يحدد المصدر الموقع الذي استهدفته الغارة، لكنه قال إن الشحنة المستهدفة لم تكن تضم أسلحة كيمياوية، بل "أسلحة من شأنها الإخلال بالتوازن القائم". ومضى يقول إن الاستهداف تم من فوق الأجواء اللبنانية وتحديدا من أجواء منطقة مزارع شبعا الواقعة عند المثلث الحدودي اللبناني السوري الاسرائيلي.

من جانبه اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أن من حق إسرائيل أن تعمل على حماية نفسها من نقل أسلحة سورية إلى حزب الله، رافضا تأكيد حصول القصف الإسرائيلي وقال "أترك للحكومة الإسرائيلية تأكيد أو نفي القيام بالقصف".

وعلى صعيد متصل، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز السبت أن الهجوم الجوي الذي شنته إسرائيل على سوريا استهدف شحنة صواريخ قادمة من إيران كانت في طريقها إلى حزب الله في لبنان.

وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤول أميركي أن القوات الجوية الإسرائيلية استهدفت ليلة الجمعة مخزنا في مطار دمشق الدولي تعتقد بأنه يحتوي على صواريخ الفاتح 110 أرض-أرض المصنعة في إيران.

المصدر : الجزيرة + وكالات