دولة القانون يفوز بانتخابات المحافظات في العراق
آخر تحديث: 2013/5/4 الساعة 20:23 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/4 الساعة 20:23 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/24 هـ

دولة القانون يفوز بانتخابات المحافظات في العراق

الانتخابات هي الأولى منذ انسحاب القوات الأميركية من العراق (رويترز)
تصدر ائتلاف دولة القانون الذي يقوده رئيس الوزراء نوري المالكي نتائج انتخابات مجالس المحافظات، بتفوقه في سبع محافظات من بين 12 جرت فيها الانتخابات، يأتي ذلك فيما قال أحد قادة الاعتصامات المتواصلة بالعراق إن كل الخيارات مفتوحة أمام المعتصمين.

وأظهرت النتائج الرسمية للانتخابات التي أعلنتها اللجنة العليا المستقلة للانتخابات السبت تفوق ائتلاف دولة القانون في سبع محافظات، من بينها بغداد، والبصرة، وتعادله في ثامنة مع لائحة المجلس الأعلى الإسلامي.

وكانت الانتخابات التي أجريت في 20 أبريل/نيسان الماضي أول انتخابات تنظم بالعراق بعد انسحاب القوات الأميركية، وستعطي نتائجها دفعة قوية للائتلاف الحاكم، قبل الانتخابات البرلمانية المقررة خلال العام القادم، والتي سيتحدد من خلالها من سيتولى رئاسة الوزراء، ومناصب فيدرالية أخرى.

مهلة لتنفيذ المطالب
من جانب آخر، قال شيخ عموم عشائر البوعلوان في العراق الشيخ عدنان المهنا إن كل الخيارات مفتوحة أمام المعتصمين في المحافظات الست، وأشار في مقابلة مع الجزيرة إلى أن قادة الاعتصام منحوا حكومة نوري المالكي مهلة لتنفيذ مطالب المعتصمين.

ويأتي ذلك غداة دعوة للحوار أطلقت أمس في جمعة "الخيارات المفتوحة"، فقد عبر خطيب الجمعة في الرمادي عن استعداد شيوخ العشائر وعلماء الدين للتفاوض بشأن مطالب المعتصمين، وأكد مواصلة الاعتصام، وتمسك المعتصمين بسلمية حراكهم، وأن استمرار المالكي في سياسة تجاهل المطالب سيدفع إلى "خيار المواجهة العسكرية، وهو ما لا يتمناه أحد، حقنا لدماء العراقيين".

من جانبه، قال خطيب الجمعة في سامراء إن تجاهل رئيس الوزراء لمطالب المتظاهرين، وقيامه بتنفيذ "مجزرة الحويجة" دفعهم للجوء إلى خيارات أخرى، تأتي في مقدمتها المطالبة برحيل المالكي.

اقتحام الحويجة
وفي سياق متصل، اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش مسؤولين بارزين في الحكومة العراقية بإصدار أوامر بالهجوم على ساحة الاعتصام بالحويجة.

اقتحام ساحة اعتصام الحويجة أوقع خمسين قتيلا (الجزيرة)

وقالت المنظمة -في تقرير لها بثته على موقعها الإلكتروني السبت- إنه بالرغم من وجود مؤشرات على إصدار تلك الأوامر، فإنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت تضمنت استخدام القوة المفرطة مع المعتصمين.

ودعت المنظمة السلطات العراقية إلى ضرورة توفير الدعم المالي والسياسي للجنة البرلمانية المكلفة بتقصى الحقائق حول الهجوم، لافتة إلى أن فشل اللجنة في التحاور مع شهود العيان أو المشاركين في عملية الهجوم أثار شكوكا خطيرة، حول نية الحكومة العراقية في محاسبة المتورطين والمسؤولين عن هذا الهجوم.

من جانبها، أعلنت بعثة صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) العاملة في العراق أن "معلومات موثوقة" وصلتها، تفيد بأن نحو ثمانية أطفال قتلوا خلال اقتحام اعتصام الحويجة، المناهض لرئيس الوزراء الشهر الماضي.

وذكرت يونيسيف في بيان أن المعلومات أشارت أيضا إلى إصابة 12 طفلا، تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاما بجراح، بينهم من أصيب بجراح بليغة بأعيرة نارية.

وقتل خمسون شخصا، وأصيب أكثر من مائة بجروح خلال اقتحام القوات الحكومية للاعتصام، وذكرت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أنها تشعر بالقلق الشديد ازاء هذه التقارير، وطلبت من حكومة العراق التحقيق في هذه الحالات بصورة عاجلة.

حوادث أمنية
وعلى الصعيد الأمني، قتل ثلاثة أشخاص، أحدهم جندي في حوادث أمنية بمحافظة نينوى، بشمال العراق اليوم السبت.

وقال مصدر أمني محلي إن مسلحين مجهولين قتلوا محاميا بهجوم مسلح بغرب الموصل، مركز محافظة نينوى. وفي المحافظة ذاتها قتل مسلحون مجهولون مقاولا، وأصابوا زوجته بجروح بعد اقتحام منزله بشرق الموصل، وفي شمال المدينة قتل جندي في الجيش العراقي في اشتباك بين قوة أمنية ومسلحين مجهولين.

ولقى عميد كلية الإدارة والاقتصاد في الفلوجة بالعراق خليل خلف جاسم مصرعه، في هجوم مسلح نفذه مسلحون مجهولون وسط قضاء الفلوجة بمحافظة الأنبار غرب العاصمة بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات