أعيد انتخاب مشعل رئيسا للمكتب السياسي لحماس في أبريل/نيسان 2013 (وكالة الأنباء الأوروبية)
أحد الوجوه السياسية الفلسطينية البارزة منذ تسعينيات القرن الماضي، وقد ظل منذ ولادته متنقلا بين فلسطين والكويت والأردن ثم قطر وسوريا.

المولد والبيئة
ولد خالد عبد الرحيم مشعل في بلدة سلواد بقضاء رام الله عام 1956.

وكان والده عبد الرحيم مشعل قد شارك في مقاومة الانتداب البريطاني وفي ثورة 1936. وفي ستينيات القرن الماضي توجه عبد الرحيم إلى الكويت للعمل فيها. وقد التحقت به أسرته عام 1967 وظلت هناك حتى اندلاع حرب الخليج الثانية عام 1991 إثر اجتياح العراق للكويت.

ومشعل متزوج منذ العام 1981 ولديه سبعة أبناء، ثلاث إناث وأربعة ذكور.

الدراسة
درس الابتدائية في بلدته سلواد، ثم أكمل دراسته الإعدادية والثانوية بالكويت، والتحق بجامعة الكويت عام 1974 وحصل على درجة البكالوريوس في الفيزياء عام 1979.

العمل السياسي
انضم إلى الجناح الفلسطيني من تنظيم الإخوان المسلمين عام 1971، وقد قاد التيار الإخواني الفلسطيني بجامعة الكويت تحت اسم "كتلة الحق الإسلامية" التي نافست قوائم حركة فتح على قيادة الاتحاد العام لطلبة فلسطين في الكويت.

وبعد ثلاث سنوات على تأسيس الكتلة، جرى تأسيس الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين، لتكون هذه الرابطة إحدى اللبنات التأسيسية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

في حركة حماس
يعتبر أحد مؤسسي حركة حماس، وهو عضو مكتبها السياسي منذ تأسيسه. وقد تولى رئاسة المكتب السياسي للحركة منذ 1996، واستمر في منصبه بعد استشهاد مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين يوم 23 مارس/ آذار 2004.

محاولة الاغتيال
تعرض يوم 25 سبتمبر/ أيلول 1997 لمحاولة اغتيال فاشلة بالعاصمة الأردنية عمان على يد عميلين للموساد يحملان جوازي سفر كنديين، وقد عملا بتوجيهات مباشرة من رئيس وزراء إسرائيل (وقتها) بنيامين نتنياهو.

وقد ألقت السلطات الأردنية القبض على الإسرائيليين الضالعين في عملية الاغتيال. واشترط الملك حسين على تل أبيب إحضار العلاج القادر على مكافحة السم الذي دخل جسم مشعل والإفراج عن الشيخ ياسين الذي كان محكوما عليه بالسجن مدى الحياة مقابل إطلاق العميلين، وهو ما تم بالفعل.

الاعتقال والإبعاد
اعتقل يوم 22 سبتمبر/ أيلول 1999 بالأردن بعد عودته من إيران حين قررت السلطات الأردنية إغلاق مكاتب حماس. وبعد ذلك أُبعد إلى قطر يوم 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 1999. ثم اختار الإقامة بدمشق مع التردد على الدوحة من حين لآخر. لكنه غادر دمشق بعد اندلاع الثورة السورية مطلع عام 2011، وهو مقيم في الدوحة لكن ليس هناك مقر للمكتب السياسي فيها.

إعادة الانتخاب
أعيد انتخابه رئيسا للمكتب السياسي لحماس بالتزكية لولاية جديدة من أربع سنوات في ختام اجتماع مطول لقيادتها بالقاهرة مطلع أبريل /نيسان 2013.

بعض أوصافه
تصف وسائل الإعلام مشعل بأنه بارع في صوغ المواقف المتشددة لحركته بعبارات منطقية ومعتدلة، ويوصف كذلك بالصلب المرن وبأنه محاور لا يوصد الباب.

المصدر : الجزيرة