الائتلاف السوري اشترط تنحي الأسد ووقف قتال حزب الله وإيران في سوريا لحضور مؤتمر جنيف 2

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 قال مصدر روسي إن بلاده والولايات المتحدة والأمم المتحدة ستعقد اجتماعا ثلاثيا بجنيف في الخامس من الشهر المقبل للتمهيد لمؤتمر جنيف2 الذي اشترط الائتلاف السوري لحضوره تنحي الرئيس بشار الأسد ووقف تدخل حزب الله وإيران، في حين طالب الجيش السوري الحر والحراك الثوري بنصف مقاعد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن مصدر بالخارجية قوله إن الاجتماع الثلاثي سيبحث سبل عقد مؤتمر للسلام تشارك فيه كل الأطراف المتحاربة في سوريا.

جاء ذلك بعدما أعلن رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض بالنيابة جورج صبرة أن الائتلاف لن يشارك في أي مؤتمرات دولية أو أي جهود لحل سياسي في سوريا في ظل ما وصفه بغزو مليشيات إيران وحزب الله للأراضي السورية.

وطالب صبرة الدول العربية والمجتمع الدولي بوضع ذلك موضع الاعتبار لأن حياة السوريين أهم من المؤتمرات الدولية، على حد تعبيره.  

وفي هذا الصدد، طالب رئيس أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس الائتلاف بالكف عن المشاحنات الداخلية، والموافقة على الفور على حضور مؤتمر السلام في جنيف.

وجاء ذلك في بيان اتهم فيه حزب الله اللبناني بـ "غزو" سوريا، وقال إن ثمة سبعة آلاف مقاتل من الحزب يشاركون بالهجمات على بلدة القصير، مؤكدا تلقيه معلومات عن مشاركة مقاتلين إيرانيين بالهجوم على البلدة.

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال إن دمشق ستشارك دون شروط مسبقة في مؤتمر جنيف2، وأشار في تصريحات تلفزيونية إلى أن الحكومة تنتظر مزيدا من التفاصيل ولم تقرر بعد تشكيل وفدها إلى تلك المحادثات.

لافروف (يسار) اتهم المعارضة السورية بعرقلة جنيف 2(رويترز-أرشيف)
اتهام روسي
وفي السياق، اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الائتلاف السوري الوطني المعارض بالسعي لتقويض مؤتمر جنيف2, وبدء التدخل الخارجي في سوريا. 

 وأضف أن هناك انطباعا بأن الائتلاف السوري والدول الداعمة له, يسعون لتعطيل العملية السياسية بسوريا بأي وسيلة.

وقال لافروف إن مطالبة الائتلاف بضمان تنحي الأسد كشرط للمشاركة, مطلب مستحيل يرمي لتقويض مؤتمر جنيف, داعيا الغرب إلى كبح جماح الائتلاف السوري بهذا المجال.

وكانت موسكو وواشنطن اتفقتا في وقت سابق من هذا الشهر على عقد مؤتمر دولي حول سوريا بجنيف أصبح يعرف بـ"جنيف 2" لبحث سبل تسوية الأزمة السورية، ولكن انعقاده يواجه عقبات أبرزها الاتفاق على لائحة الجهات التي ستتم دعوتها.

المسلط: كل من ارتبط بالثورة من عسكريين ومدنيين له الحق في أن يكون ممثلا بالائتلاف (الجزيرة-أرشيف)

تمثيل العسكر
في غضون ذلك طالبت القيادة العسكرية العليا لهيئة أركان الثورة السورية بتمثيلها كقوى ثورية وعسكرية بنسبة 50%بالائتلاف الوطني السوري.

وشددت الهيئة الممثلة للجيش الحر في بيان لها على أن شرعية الائتلاف لن تؤخذ إلا من الداخل. وهددت القيادة العليا بسحب الشرعية من الائتلاف في حال تم الالتفاف على القوى الثورية بتمثيلها بالنسبة المذكورة.

وأفاد البيان بأن أي محاولة للمماطلة والتشويش والالتفاف على التمثيل العسكري والثوري الشرعي بالداخل ستبوء بالفشل.

يأتي هذا البيان بعد اتفاق أبرم في إسطنبول تم بموجبه ضم كتلة ليبرالية من نشطاء المعارضة بقيادة المعارض المخضرم ميشيل كيلو إلى الائتلاف الوطني.

وكان الناطق باسم القيادة العسكرية العليا لهيئة أركان الثورة العقيد قاسم سعد الدين قد قال إن القوى الثورية في سوريا تطالب بتمثيلها كقوى ثورية وعسكرية بنسبة 50% بالائتلاف الوطني المعارض. وأضاف أن شرعية الائتلاف لا تؤخذ إلا من الداخل.

وردا على ذلك، قال عضو الائتلاف الوطني السوري سالم المسلط بتصريحات للجزيرة إن تمثيل الجيش الحر بالائتلاف أمر مشروع، و"لا بد من أن يكون لهم التمثيل المطلوب". وأضاف "ولكن الأمر يتطلب مشاورات".

وتابع المسلط أن كل من ارتبط بالثورة من عسكريين ومدنيين لهم الحق في أن يكونوا ممثلين بالائتلاف، واعتبر أن الجيش الحر والثوار عموما لهم فضل كبير على الثورة ولا يجوز عدم تمثيلهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات