أنس زكي-القاهرة

عبّرت مصر عن تقديرها لقرار رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة خليفة بن زايد آل نهيان الإفراج عن 103 سجناء مصريين في الإمارات، في بادرة تشير إلى اتجاه علاقات البلدين نحو التحسن بعد أشهر من التوتر.

وفي بيان رسمي تلقت الجزيرة نت نسخة منه، أعرب المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية عمرو رشدي عن تقدير بلاده للقرار الذي شمل مسجونين صدرت بحقهم أحكام مختلفة، كما أعرب عن ترحيبه بقرار رئيس دولة الإمارات سداد جميع الالتزامات المالية المترتبة على تنفيذ تلك الأحكام.

وأكد المتحدث الرسمي أن هذا القرار يعكس عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وكان السفير علي العشيري مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج، قد أشاد بالمبادرة الإماراتية واعتبر أنها تأتي في إطار العلاقات المتميزة بين البلدين، مشيرا إلى أن المفرج عنهم كانت قد صدرت بحقهم أحكام نهائية.

توتر مكتوم
وتزامن قرار الإفراج مع استقبال الإمارات لشيخ الأزهر أحمد الطيب الذي قام بزيارة استغرقت عدة أيام وتم خلالها تكريمه بعدما اختير كشخصية العام الثقافية من جانب جائزة الشيخ زايد في دورتها السابعة.

وشهدت الأشهر الماضية توترا مكتوما في العلاقات بين مصر والإمارات حيث تستضيف الأخيرة أحمد شفيق الذي تلاحقه اتهامات بالفساد بعدما خسر الانتخابات الرئاسية، والذي كان رئيسا لآخر الحكومات في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي أطاحت به ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.

واعتقلت السلطات الإماراتية عدة مصريين يعملون في الإمارات وينتمون لجماعة الإخوان المسلمين، كما دأب قائد شرطة دبي ضاحي خلفان على توجيه انتقادات حادة لجماعة الإخوان التي ينتمي لها الرئيس الحالي محمد مرسي، وذلك في تدوينات متتالية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وقبل عدة أسابيع قال السفير المصري لدى الإمارات تامر منصور إن ما تمر به العلاقات بين مصر والإمارات هو "سحابة صيف لابد أن تنقشع قريبا"، مؤكدا أن "العلاقة بين الشعبين المصري والإماراتي لا يمكن أن تتأثر بأي توتر بين البلدين".

المصدر : الجزيرة