الجيش النظامي يحاول اقتحام داريا منذ فترة طويلة (الجزيرة)

قال ناشطون إن اشتباكات عنيفة تدور بين قوات المعارضة السورية وقوات النظام المدعومة بعناصر من مقاتلي حزب الله غرب مدينة داريا بريف دمشق، ويتزامن ذلك مع اشتداد حدة القتال في بلدة القصير بريف حمص منذ ساعات الصباح. وقد ارتفع عدد القتلى لهذا اليوم الثلاثاء إلى 47، وفق ناشطين.

وقالت شبكة سانا الثورة إن اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش السوري الحر وقوات من حزب الله اللبناني غرب داريا بريف دمشق. كما قال ناشطون إن ثلاثة أطفال قتلوا جراء قصف شنته قوات النظام على حتيتة التركمان في ريف دمشق الشرقي. 

وكانت شبكة شام الإخبارية ذكرت في وقت سابق اليوم أن حي برزة تعرض لقصف عنيف بالمدفعية والدبابات، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات في محيط الحي بين الجيش الحر وقوات النظام.

وأفادت الشبكة أن قصفا جويا بطيران ميغ شوهد على بلدتي النشابية والبحارية بمنطقة المرج بالغوطة الشرقية بريف دمشق. كما أن مدينة يبرود بمنطقة القلمون بريف دمشق تعرضت لقصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة من قبل قوات النظام.

ومن جهته قال المركز الإعلامي السوري إن عدة أشخاص قتلوا وأصيب عشرات آخرون بحالات اختناق بغازات سامة في الريف الدمشقي جراء استخدام قوات النظام السلاح الكيمياوي بعدة مناطق بريف دمشق.

وفي حلب قالت الشبكة إن الطيران الحربي قصف بالرشاشات الثقيلة حي طريق الباب، كما استهدف محيط سجن حلب المركزي بقصف من الطيران الحربي.

وقال مراسل الجزيرة نت مدين ديرية في ريف حلب، إن مدفعية الجيش النظامي قصفت عدة مواقع للثوار على أطراف بلدة عندان، موضحا أن مستشفى البلدة استقبل أعدادا من الجرحى، بينما شوهد نزوح عدد من السكان إلى بلدات مجاورة.

وقد أحصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 47 شخصا في سوريا اليوم برصاص الأمن والشبيحة معظمهم في دمشق وريفها وحلب.

الحر يرسل تعزيزات عسكرية إلى القصير (الجزيرة)

قتال بالقصير
ويأتي ذلك وسط احتدام القتال في القصير بريف حمص بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام المدعومة بعناصر من حزب الله التي تحاول اقتحام البلدة منذ تسعة أيام.

وقالت مصادر المعارضة إن تعزيزات من الثوار أرسلت إلى القصير، لكن ناشطا قال إنها لا تزال على أطراف المدينة، ولم تتصل بعد بالمدافعين عنها. ونشرت المعارضة تسجيلا مصورا لمقاتلين بمنطقة قالت إنها وسط القصير.

وفي المقابل، قالت مصادر موالية للنظام الحاكم إن القوات النظامية قسمت القصير حاليا إلى أربعة قطاعات وحققت مكاسب كبيرة فيها جميعا، ما عدا القطاع الذي يضم وسط المدينة، وأضافت أن جميع طرق الإمداد لمقاتلي المعارضة قطعت تماما.

وتمثل القصير رابطا حيويا بين دمشق ومدن موالية للأسد على ساحل البحر المتوسط، كما أن استعادتها يمكن أن تقطع الروابط بين المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة بشمال وجنوب سوريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات