صعدت قوات النظام السوري قصف مناطق عدة في مدينة القصير بريف حمص براجمات الصواريخ والدبابات، بينما تدور اشتباكات بين قوات المعارضة وقوات النظام المدعومة بعناصر من مقاتلي حزب الله في المدينة منذ ساعات الصباح.

وقد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 183 شخصا في القصير منذ بدء العملية العسكرية عليها قبل نحو عشرة أيام، في حين بلغ عدد الجرحى 1300 ثلثهم من المدنيين. وتعاني المدينة من نقص حاد في المواد الطبية والمشافي اللازمة لمعالجة الجرحى.

من جهتها، أفادت الهيئة العامة للثورة بأن ثمانية أشخاص من مقاتلي حزب الله وأربعة آخرين من جيش النظام قتلوا في كمين للجيش الحر في القصير. وقالت مصادر المعارضة إن تعزيزات من الثوار أرسلت إلى القصير، لكن ناشطا قال إنها لا تزال على أطراف المدينة، ولم تتصل بعد بالمدافعين عنها. ونشرت المعارضة تسجيلا مصورا لمقاتلين في منطقة قالت إنها وسط القصير.

وفي المقابل، قالت مصادر موالية للنظام الحاكم إن القوات النظامية قسمت القصير حاليا إلى أربعة قطاعات وحققت مكاسب كبيرة فيها جميعا، ما عدا القطاع الذي يضم وسط المدينة، وأضافت أن جميع طرق الإمداد لمقاتلي المعارضة قطعت تماما.

الجيش النظامي السوري يحاول اقتحام داريا (الجزيرة)

وتمثل القصير رابطا حيويا بين دمشق ومدن موالية للأسد على ساحل البحر المتوسط، كما أن استعادتها يمكن أن تقطع الروابط بين المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في شمال سوريا وجنوبها.

جبهات متفرقة
يأتي ذلك بينما وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 73 شخصا في مواجهات متفرقة، معظمهم في دمشق وريفها وفي حلب أيضا.

وقالت شبكة سانا الثورة إن اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش السوري الحر وقوات من حزب الله اللبناني غرب داريا بريف دمشق. كما قال ناشطون إن ثلاثة أطفال قتلوا جراء قصف شنته قوات النظام على حتيتة التركمان في ريف دمشق الشرقي.

من جهتها أفادت لجان التنسيق المحلية بأن الجيش الحر استهدف فرعي المخابرات الجوية والأمن الجنائي في حرستا بريف دمشق. كما ذكر مراسل الجزيرة في حلب أن عشرة قتلى بينهم طفل سقطوا في قصف مدفعي على عدة بلدات.

المصدر : الجزيرة + وكالات