الناشطون تحدثوا عن عشرات القتلى والجرحى في إطلاق غازات خانقة على أحياء بدمشق وريفها (الجزيرة)

قال ناشطون سوريون إن 34 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب آخرون اليوم في اشتباكات وقصف لعدة مدن ومحافظات، بينها دمشق وريفها اللتان أكدوا أن القوات الموالية للرئيس بشار الأسد قصفت مناطق فيهما بما قالوا إنها "غازات خانقة"، بينما تستمر الاشتباكات في مدينة القصير بريف حمص.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن القتلى المذكورين سقط معظمهم في حمص ودمشق وريفها، وإن بينهم ثلاثة أطفال وثلاث سيدات و17 مقاتلا من الجيش السوري الحر.

وأضافت أن ثلاثة من هؤلاء المقاتلين قضوا نتيجة "القصف بسلاح كيمياوي" قالت إن القوات النظامية نفذته في بلدة حرستا بريف دمشق.

وحسب إحصاءات الشبكة فإن 13 شخصا قتلوا في حمص و11 في دمشق وريفها وأربعة في حلب وثلاثة في دير الزور واثنين في القنيطرة وواحدا في درعا.

من جهتها ذكرت شبكة شام الإعلامية أن اشتباكات عنيفة اندلعت في محيط مبنى السرايا والمشفى الوطني وبناء رسلان بمدينة درعا، وأن أعمدة الدخان تتصاعد من مبنى السرايا.

وأضافت أن القوات النظامية تنفذ قصفا عنيفا جدا على قرية طيبة الاسم بريف حماة الشرقي، حيث تم تسجيل سقوط أكثر من 120 قذيفة.

المعارك لا تزال مستمرة في القصير (الجزيرة)

غازات خانقة
وفي وقت سابق من صباح اليوم قال ناشطون سوريون إن القوات النظامية قصفت بلدات وأحياء في دمشق وريفها بما قالوا إنها "غازات خانقة"، وبثوا صورا لمن قالوا إنهم مصابون يتلقون علاجا جراء التعرض لتلك الغازات في عدد من المستشفيات الميدانية.

وأكد المركز الإعلامي السوري أن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب عشرات آخرون في مدينة حرستا بمحافظة ريف دمشق بحالة اختناق، جراء استخدام القوات النظامية لما قال إنها "غازات خانقة".

وأضاف المركز أن خمسة قتلى وأكثر من 72 مصابا سقطوا جراء القصف "بقنابل كيمياوية" على بلدتي حرستا والبحارية في ريف دمشق وحيي جوبر والقابون بدمشق، مشيرا إلى أنه تم تسجيل نحو مائة حالة اختناق إلى حدود الساعة السادسة من صباح اليوم.

وبدوره أفاد مجلس قيادة الثورة في دمشق بأن أكثر من عشرين شخصا أصيبوا بعدما قصفت القوات النظامية كلا من جوبر والقابون وحرستا بما سماها "الغازات السامة".

ومن جهة أخرى اشتدت وتيرة الاشتباكات في حي برزة بدمشق بين الجيش الحر ومليشيات "الشبيحة"، إثر محاولة اقتحام من جهة جادة الغربية بالتزامن مع إطلاق رصاص من رشاشات في مبنى البحوث العلمية.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن اشتباكات عنيفة تجري بين قوات الجيش الحر  والقوات النظامية على أطراف حي برزة بدمشق، وأن مدينة مديرا بريف دمشق تتعرض لقصف عنيف بقذائف الدبابات والمدفعية.

وأكدت الشبكة أن الجيش الحر استهدف حاجز "الخزان" العسكري التابع للنظام في درعا البلد، وأن بلدة اليادودة بريف درعا تتعرض لقصف عنيف بقذائف المدفعية.

كما ذكرت الشبكة أن القوات النظامية تنفذ قصفا عنيفا على مدينة موحسن بريف دير الزور، وعلى جنوب مدينة الحسكة، وكذا مدينة عندان في حلب.

اثنان ممن قال الناشطون إنهم أصيبوا باستخدام غازات سامة في حرستا (الجزيرة)

معارك القصير
وفي السياق ذاته واصل الطيران الحربي السوري مساء أمس الأحد قصف مدينة القصير وريفها، حيث تدور اشتباكات متقطعة بين الجيش الحر وعناصر من حزب الله اللبناني، في حين وصلت حصيلة معارك أمس في أنحاء سوريا إلى 83 قتيلا.

وقال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن الطيران الحربي جدد قصفه للقصير بالتزامن مع محاولات عناصر من حزب الله اقتحام قرية الحميدية في ريف المدينة، لكن الجيش الحر قال إنه تمكن من صدهم.

وأفاد مراسل الجزيرة في بيروت بأن حزب الله شيع عشرة من عناصره قتلوا في معارك القصير مؤخرا.

المصدر : الجزيرة + وكالات