39 قتيلا بالقصير وقصف لدرعا
آخر تحديث: 2013/5/26 الساعة 04:39 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/26 الساعة 04:39 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/17 هـ

39 قتيلا بالقصير وقصف لدرعا


أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن عدد القتلى الذين سقطوا جراء القصف المتواصل على مدينة القصير بريف حمص ارتفع إلى 39 بينهم طفل، مؤكدة أن أغلب القتلى سقطوا أثناء الاشتباكات مع قوات حزب الله اللبناني. يأتي ذلك وسط اتهامات من ناشطين لحزب الله بارتكاب ما وصفوها بمجزرة في هذه المدينة.

وقال الناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبد الله في اتصال مع الجزيرة في وقت سابق إن ما لا يقل عن 24 شخصا قتلوا وأكثر من مائتين أصيبوا بمختلف أنواع الأسلحة التي قال إن حزب الله وحده استخدمها. وأكد أن عناصر الحزب وحدهم يديرون محاولات اقتحام القصير والعمليات العسكرية هناك.

وقال العبد الله إن حزب الله لم يدخر أي نوع من الصواريخ إلا استخدمه ضد المنازل، مما أدى إلى وقوع معظم القتلى من المدنيين، وأكد أن مقاتلي المعارضة سمعوا على أجهزة اللاسلكي أن عناصر حزب الله يتلقون أوامر بتدمير القصير على أهلها.

من جهته قال المتحدث باسم لجان التنسيق المحلية في سوريا أبو الهدى الحمصي إن القذائف تنهال بمعدل ثلاثين قذيفة في الدقيقة، مؤكدا أنه لا يوجد ممر آمن لخروج المدنيين.

وأشار إلى وجود أكثر من أربعين ألف شخص في القصير، ولكن الطيران الحربي يشن غارات متواصلة مما أدى إلى تدمير عشرات المحال التجارية والمنازل جراء القصف.

أما المرصد السوري لحقوق الإنسان فتحدث عن قصف عنيف تنفذه قوات النظام على مدينة القصير ومناطق بقرى الحميدية والضبعة ومطارها وبساتينها بريفها الشمالي، مشيرا لتزامن القصف مع معارك شرسة بين قوات النظام مدعومة من مسلحين من حزب الله، وبين مقاتلين من عدة كتائب للمعارضة.

ورجح المرصد أن تكون حدة المعارك والقصف محاولة لتحقيق مكاسب قبل خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بالذكرى الـ13 لانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان.

في السياق ذاته أفاد المركز الإعلامي السوري بأن خمسة أشخاص قتلوا في قصف من قوات النظام على حي طريق السد في درعا. وأضاف المركز أن القتلى قضوا حرقا عندما اندلعت حرائق في المنازل التي كانوا يقطنون فيها. وأوضح أن القصف جرى براجمات الصواريخ.

وذكر المركز أن قصفا طال أيضا بلدتي جاسم وتسيل بريف درعا وأحياء في درعا البلد.

القصير تتعرض لقصف عنيف (الفرنسية)

مطار الضبعة
وفي تطور آخر، تحدث مصدر عسكري سوري لوكالة الصحافة الفرنسية عن اقتحام القوات النظامية السبت مطار الضبعة العسكري شمال مدينة القصير، الذي يعد خط الدفاع الرئيسي المتبقي للمقاتلين المعارضين المتحصنين في شمال المدينة.

لكن ناشطي المعارضة أكدوا أن المطار ما يزال بأيديها، وأن قوات النظام لم تقتحمه، وبثوا مقطعا يظهر فيه هادي العبد الله يتجول فيما قال إنه مطار الضبعة، وينفي ما تناقلته بعض وسائل الإعلام من اقتحام قوات النظام للمطار.

ويقع المطار العسكري القديم على بعد نحو ستة كيلومترات إلى الشمال من مدينة القصير، وعلى الطريق الوحيد الذي يخرج من المدينة في اتجاه ريفها الشمالي. وكان مقاتلو المعارضة سيطروا عليه في أبريل/نيسان الماضي. 

تطورات أخرى
وفي تطورات ميدانية أخرى استمرت قوات النظام في محاولاتها لاقتحام حي برزة ومدينة داريا في ريف العاصمة، لكن الجيش الحر أكد أنه نجح في صدها.

واندلعت فجر السبت مواجهات بين الجيش الحر وقوات النظام في معضمية الشام بريف دمشق، وأفادت لجان التنسيق بأن صاروخا من طراز سكود سقط في الريف الغربي لمدينة الرقة بعد منتصف الليل.

وفي دمشق، قال ناشطون إن قوات النظام قصفت حي برزة مما أوقع قتلى وجرحى، إضافة إلى تدمير عدد من المنازل. وقال الجيش الحر إنه تصدى لمحاولات النظام اقتحام الحي من جهة مستشفى تشرين العسكري.

وقالت شبكة شام الإخبارية إن قوات النظام واصلت قصفها المدفعي على ريف حمص وأحياء في حلب وريفها، وكذلك على أحياء في درعا البلد ومعظم أحياء دير الزور.

كما شنت غارات جوية بالطيران الحربي على بلدة أبو الظهور وعلى مدينة بنش وبلدة إحسم بجبل الزاوية في إدلب.

واستخدم الجيش النظامي المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ في استهداف قرى ناحية ربيعة وقرى أخرى في ريف اللاذقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات