رجال الأعمال الفلسطينيون والإسرائيليون لا يرون في المبادرة بديلا عن المفاوضات (الجزيرة نت)

 محمد النجار-البحر الميت

أطلق ٣٠٠ رجل أعمال فلسطيني وإسرائيلي مبادرة لـ"كسر الجمود" في مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بحضور الرئيسين الإسرائيلي شمعون بيريز والفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، وذلك على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي الذي يختتم أعماله اليوم في الشونة على شواطئ البحر الميت بالأردن.

وتولى الإعلان عن المبادرة والتعريف بها في مؤتمر صحفي رجلا الأعمال الفلسطيني منيب المصري والإسرائيلي يوسي فاردي.

وأعلن رجال الأعمال في المؤتمر الذي عقدوه قبل الجلسة الختامية للمنتدى الاقتصادي، عن تشكيل لوبي ضاغط على حكومتي إسرائيل والسلطة الفلسطينية لإنهاء الصراع بين الشعبين.

ووجه رجال أعمال من الجانبين "نداء عاجلا" لحكومتيهما للتوصل إلى حل يقوم على حل الدولتين وإنهاء النزاع التاريخي بينهما.

وقال رجال الأعمال في المؤتمر الصحفي إنهم سيستخدمون نفوذهم وخبراتهم الجماعية في مجال الأعمال التجارية لإقناع قادة الجانبين ببدء مفاوضات جادة بهدف التوصل إلى اتفاق سلام.

وردا على سؤال للجزيرة نفى منيب المصري أن تكون المبادرة دعوة للسلام الاقتصادي والتطبيع.

وقال "نحن لوبي ضاغط على قيادتي الجانبين للبدء بمفاوضات جادة لإنهاء الصراع وفق الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وخريطة الطريق".

وتحدث عن أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ينتظر حضور الإسرائيليين لاستئناف المفاوضات، وأن المبادرة ليست بديلا عن الجانب السياسي وإنما تشكل دافعا له.

ورفض المصري اعتبار المبادرة حثا على التطبيع، وقال "الجانبان متفقان على رفض التطبيع قبل تحقيق الاستقلال الفلسطيني وقيام الدولة الفلسطينية"، معتبرا أن "التطبيع مرفوض قبل أن يتحقق السلام الشامل والعادل".

المصدر : الجزيرة