التفجيرات في العراق خلقت أكثر من 400 قتيل منذ مطلع الشهر الحالي (الفرنسية)

قتل عشرة أشخاص في هجومين أحدهما استهدف حافلة تقل زوارا إيرانيين شمال بغداد والآخر رتلا عسكريا في محافظة الأنبار غربي البلاد حيث يقوم الجيش العراقي بعملية عسكرية واسعة ضد تنظيم القاعدة.

وقال مصدر أمني عراقي إن سيارة مفخخة انفجرت قرب حافلة تقل زوارا إيرانيين قرب بلد شمال بغداد كانوا متوجهين إلى مدينة سامراء، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 19 آخرين بجروح.

وفي عملية أخرى قال مصدر عسكري إن رتلا عسكريا تعرض في منطقة الخوضة بمحافظة الأنبار غرب بغداد لهجوم بتفجير قنبلة على قارعة الطريق مما أدى إلى مقتل خمسة عسكريين من ضمنهم مقدم.

مطاردة القاعدة
في غضون ذلك يشارك نحو 20 ألف جندي عراقي في عملية كبيرة في صحراء الأنبار لملاحقة عناصر تنظيم القاعدة حيث عززت القوات المشاركة في العملية انتشارها على طول الحدود العراقية السورية لمنع التسلل.

وقال قائد القوات البرية العراقية الفريق الركن علي غيدان إنه تم إطلاق عملية أمنية كبيرة لملاحقة عناصر القاعدة الذين يقومون بعمليات خطف وتهديد للقوات الأمنية والمواطنين، وتم تدمير أحد أكبر معسكرات التنظيم يسمى معسكر سيف البحر في الصحراء، واعتقال عدد من عناصر التنظيم.

وتشمل العملية المناطق نفسها التي شهدت قتل مسلحين ينتمون لتنظيم القاعدة لـ48 جنديا سوريا فروا من منفذ اليعربية الحدودي إلى داخل العراق في مارس/آذار الفائت، وأعادتهم السلطات العراقية عبر محافظة الانبار.

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية الفريق محمد العسكري إن قوة خاصة تابعة لوزارة الدفاع ومعززة جوا قتلت اثنين من قادة ما تسمى "دولة العراق الإسلامية" في عملية عسكرية في بيجي شمال بغداد.

بايدن اتصل بمسؤولين عراقيين وأعرب عن قلق واشنطن من العنف بالبلاد (الأوروبية)

مخاوف أميركية
ويثير تفاقم العنف في الآونة الأخيرة بالعراق مخاوف إقليمية ودولية حيث أعربت واشنطن عن قلقها إزاء تصاعد أعمال العنف بالعراق وأكدت على لسان جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي دعمها لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي في معركته ضد ما تسميه الإرهاب.

وقال بيان للبيت الأبيض إن بايدن اتصل هاتفيا بالمالكي ليعبر له عن "وعد بدعم مستمر من الولايات المتحدة للعراق في تصديه للإرهاب". كما حث بايدن المالكي على التواصل مع مجمل التشكيلات السياسية في البلاد.

وكان بادين قد اتصل الخميس برئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني مشيدا بقرار الوزراء والنواب الأكراد وقف مقاطعتهم للحكومة المركزية والتي بدؤوها في مارس/آذار الماضي, واستئنافهم العمل في بغداد.

كما عبر بادين لرئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي عن قلقه للوضع الأمني في العراق، مؤكدا "ضرورة أن يتخلى القادة العراقيون كافة بلا لبس عن العنف وأن يعملوا على تهميش المتطرفين".

وقد شهد العراق الذي غادرته القوات الأميركية نهاية 2011، هجمات دامية منذ مطلع العام الجاري حيث تجاوز عدد القتلى 420 خلال الشهر الجاري.

المصدر : وكالات