القصف المتواصل أحدث دمرا واسعا بالقصير (الفرنسية-أرشيف)
هز انفجار قوي وسط العاصمة دمشق، في حين كثف الجيش السوري النظامي مدعوما بعناصر حزب الله اللبناني قصف أحياء مدينة القصير بريف حمص فجر اليوم، في حين قال الجيش الحر إنه أرسل تعزيزات للمدينة وسيطر على ثلاثة مواقع جديدة فيها.

وذكر اتحاد تنسيقيات الثورة أن انفجار دمشق هز تحديدا حيي الصناعة والميدان، مضيفا أن سيارات الإسعاف شوهدت متجهة إلى حي الميدان وسط العاصمة، ولم يتوفر مزيد من التفاصيل حول الانفجار وأسبابه.

من جهة أخرى واصل الجيش النظامي قصف أحياء القصير الواقعة بريف حمص ليلا وفجر اليوم، حيث تتعرض المدينة لهجمات مكثفة من قبل النظام بدعم من مقاتلي حزب الله وقادة إيرانيين، وفق المعارضة.

وأفاد ناشطون بشن قوات الرئيس بشار الأسد غارات جوية وعمليات قصف للبلدة الواقعة على الحدود مع لبنان والتي أصبحت ساحة معارك شرسة يمكن أن تحدد السيطرة على خطوط إمداد حيوية.

وبدورها قالت قوات المعارضة المسلحة إنها تمكنت من السيطرة على ثلاثة مواقع كان يسيطر عليها عناصر حزب الله في القصير.

نداء للدعم
كما أعلن الجيش الحر إرسال تعزيزات عسكرية إلى المدينة بعد النداء الذي وجهته المعارضة بضرورة تقديم مساعدات عسكرية عاجلة للمحاصرين داخل القصير.

وكان رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بالإنابة جورج صبرا دعا في بيان كل كتائب الجيش الحر إلى "نجدة القصير".

video

وقال صبرا "هبوا يا كتائب الثورة والجيش السوري الحر لنجدة القصير وحمص.. لتسرع كتائب القلمون وريف حمص الشمالي وحماة لنجدة القصير والوعر وبقية المناطق الصامدة".

وطالب مجلس الأمن بعقد اجتماع طارئ، لاتخاذ موقف يتناسب وخطورة الحدث "وهو احتلال بلد الحضارة الأولى، وقمع الشعب الذي يقاتل من أجل الحرية والديمقراطية".

وفي السياق ذاته، قال مصدر قريب من حزب الله إن 75 من عناصر الحزب قتلوا خلال مشاركتهم إلى جانب القوات النظامية السورية، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وذكر المصدر أن 18 آخرين من عناصر الحزب اللبناني أصيبوا منذ مشاركتهم في المعارك لا سيما في منطقة القصير الحدودية السورية اللبنانية.

هجوم للمعارضة
وفي تطور آخر، أفاد ناشطون أن قوات المعارضة المسلحة هاجمت رتلا للجيش النظامي على طريق دمشق حمص الدولي قرب حرستا.

وقد بث ناشطون صورا للهجوم الذي قالوا إنه أسفر عن تدمير دبابة من نوع تي 72 وسيارة كانت تقل عددا من الشبيحة مما أدى إلى مقتل ستة منهم، وذلك وفق رواية هؤلاء الناشطين.

من جهة أخرى، قالت شبكة شام الإخبارية إن الطيران الحربي قصف بالرشاشات الثقيلة قرية الشيخ أحمد بريف حلب وألقى بالبراميل المتفجرة على مبنى المرور دون وقوع إصابات.

وفي وقت سابق أمس، قال ناشطون إن جيش النظام ارتكب مجزرتين في حماة، الأولى في قرية جب خسارة حيث أعدم 13 من سكانها بالسكاكين، والثانية في حلفايا بإعدام خمسة ميدانيا.

وقد وثقت الهيئة العامة للثورة مقتل 146 شخصا الأربعاء، معظمهم بدمشق وريفها وحمص وحماة وإدلب.

وقال الحر إنه سيطر على معسكر الشبيبة بريف إدلب وقرية "أم قلق" بحماة، ويعد المعسكر من أهم المواقع العسكرية للنظام في إدلب، بينما قصف النظام مناطق عدة في دير الزور ودرعا ودمشق.

المصدر : الجزيرة + وكالات