تواصل المعارك بالقصير وتقدم للثوار بدرعا
آخر تحديث: 2013/5/22 الساعة 06:42 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/22 الساعة 06:42 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/13 هـ

تواصل المعارك بالقصير وتقدم للثوار بدرعا

 
تواصلت المعارك العنيفة في القصير بريف حمص حيث تحاول قوات النظام وعناصر من حزب الله اللبناني اقتحامها، فيما قال الجيش الحر إنه تصدى لأحدث هذه المحاولات. وفي ريف درعا قالت شبكة شام إن الجيش الحر سيطر على المخفر 27 الحدودي مع الأردن.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصير تتعرض لقصف عنيف يستخدم فيه الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة.
 
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن مقاتلي المعارضة يبدون مقاومة شرسة، ويرفضون ترك المدنيين الذين يقارب عددهم 25 ألف شخص.

ووفقا للمرصد، فإن عناصر حزب الله وقوات النظام السوري يشنون "هجوما قاسيا" على المدينة الإستراتيجية التي تشكل صلة وصل أساسية بين دمشق والساحل السوري، وخط إمداد رئيسيا لقربها من الحدود اللبنانية.

وأكد الناطق باسم جبهة حمص التابعة لقيادة أركان الجيش الحر صهيب العلي للجزيرة أن الجيش الحر لا يزال يسيطر على مدينة القصير.

في المقابل قالت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من السلطات إن جيش النظام "سيطر على جميع المباني الحكومية والحيوية في مدينة القصير". وتحدثت عن سقوط "العشرات من الإرهابيين بين قتيل وجريح، من بينهم من يحمل جنسيات أجنبية وعربية".
 

صورة بثتها شبكة شام لسوريين يبحثون عن ناجين بين ركام مبان دمرت بقصف للنظام في القصير (الفرنسية)
براميل متفجرة
وذكرت شبكة شام أن الطائرات المروحية للنظام قصفت الثلاثاء بالبراميل المتفجرة مدينة القصير مما أوقع دمارا هائلا، وأشارت الهيئة العامة للثورة إلى أن عدد الضحايا غير معروف.
 
ونقلت وكالة رويترز عن ناشط اسمه طارق موري أن قوات الثوار في شمال القصير وغربها تحاول صد أحدث الهجمات، والتي قتل فيها ثلاثة من السكان ليتجاوز عدد القتلى بين الثوار والمدنيين خلال 48 ساعة أخيرة مائة شخص.
 
من جانبها عرضت قناة "المنار" التلفزيونية التابعة لحزب الله لقطات لتشييع خمسة عناصر من الحزب في لبنان، مشيرة إلى أن هؤلاء قضوا "خلال أدائهم واجبهم الجهادي".

وأفاد مصدر مقرب من الحزب لوكالة الصحافة الفرنسية أن العدد الأكبر من عناصره قتلوا بسبب الألغام التي زرعها مقاتلو المعارضة في المدينة، مشيرا إلى أن الحزب أرسل تعزيزات جديدة من عناصر النخبة إلى القصير، وأنه "اعتقل أيضا عددا من مقاتلي المعارضة بينهم أجانب".

وبحسب رويترز قتل في الاشتباكات العنيفة في القصير منذ يوم الأحد ما يصل إلى خمسين مقاتلا من حزب الله، وهي من أكبر خسائره حتى الآن في الحرب، فيما يقول ناشطون إن نحو 65 من مقاتلي حزب الله قتلوا منذ بداية الأسبوع أثناء محاولتهم التسلل إلى قرى مدينة القصير التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة منذ أكثر من عام.

جبهات أخرى
وفي تطورات ميدانية أخرى، قالت شبكة شام والهيئة العامة للثورة إن مقاتلي الجيش الحر دمروا ثلاثة حواجز لقوات النظام على طريق أوتستراد دمشق حمص المحاذي لمدينة حرستا، وسيطروا عليها بالكامل. وأشارتا إلى مقتل عدد كبير من جنود النظام والاستيلاء على كميات من الأسلحة.
video
وقد قصف الطيران الحربي المنطقة الصناعية بحي القابون في العاصمة دمشق، وتعرض حيا جوبر وبرزة وأحياء دمشق الجنوبية لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ واشتباكات في حي برزة ومخيم اليرموك.

وفي ريف درعا قالت شبكة شام إن الجيش الحر سيطر على المخفر 27 الحدودي مع الأردن. وأضافت أن اشتباكات عنيفة تدور على الحدود السورية الأردنية في ريف درعا على النقطة الحدودية 29.
 
من جهة أخرى قصفت قوات النظام مدينتي طفس والحراك والغارية الشرقية بريف درعا. كما قال الجيش الحر إنه ما زال يحاصر اللواء 52 التابع للنظام.

وفي درعا أيضا قال المركز الإعلامي السوري إن جيش النظام قصف مدينة طفس، وأدى القصف إلى حرق وتدمير عدد من المنازل، فضلا عن حرق محاصيل القمح في المنطقة.

وفي ريف حماة، شنت قوات الجيش النظامي السوري قصفا متنوعا على عدة مناطق، ونالت قرية عقرب نصيبا وافرا من القذائف التي استهدفت منازل السكان الذين اضطروا لحمل أبنائهم والاحتماء بالمغارات والكهوف في وضع صعب للغاية.

 
وقال ناشطون إن الثوار يقصفون مواقع للشبيحة في المنطقة التي استهدفها الجيش النظامي بالقصف، كما ذكرت لجان التنسيق أن قوات النظام تقصف بالمدفعية الثقيلة قرى جبل شحشبو في ريف حماة.

ورصدت شبكة شام اشتباكات في حلب في أحياء الصاخور والخالدية والشيخ سعد وفي محيط مبنى المخابرات الجوية بجمعية الزهراء بين الجيش الحر وقوات النظام.

وذكرت الشبكة أن قصفا بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ استهدف معظم أحياء دير الزور، في حين شهدت محافظة الرقة اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط الفرقة 17 شمال المدينة ومطار الطبقة العسكري.

وقد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سقوط 67 قتيلا الثلاثاء معظمهم في حمص ودمشق وريفها وحلب.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات