قتيل في عملية تحرير المخطوفين بسيناء
آخر تحديث: 2013/5/21 الساعة 20:55 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/21 الساعة 20:55 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/12 هـ

قتيل في عملية تحرير المخطوفين بسيناء

 نقطة مراقبة للشرطة المصرية عند معبر رفح (الفرنسية)

قتل أحد المسلحين في سيناء اليوم في قصف جوي، مع بدء الجيش المصري عملية عسكرية مشتركة مع الشرطة لتحرير مجندين مخطوفين من قبل عناصر مسلحة، كما اعتقل خلال العملية ثلاثة مسلحين.  

وقال التلفزيون المصري إن مسلحا قتل اليوم في قصف جوي لقرية بمحافظة شمال سيناء التي شهدت الأسبوع الماضي خطف سبعة مجندين للضغط من أجل الإفراج عن سجناء.

وأضاف أن القوات المهاجمة ألقت القبض على ثلاثة مسلحين واستولت على ثماني سيارات تخص العناصر المسلحة، موضحا أن قوات من الجيش والشرطة تشارك في ملاحقة خاطفي المجندين.

وفي وقت سابق اليوم أعلن مصدر أمني مصري رفيع المستوى في سيناء أن آليات عسكرية تابعة للجيش تداهم منازل مهجورة ومنازل لجماعات متشددة في قرية الجميعي جنوب مدينة الشيخ زويد، تحت غطاء جوي مكثف لمروحيات عسكرية من أجل تحرير الجنود المخطوفين.

وتوقع المصدر تحرير الجنود في عمليات مباغتة وسريعة -وفقا للخطة الموضوعة- يقودها قائد الجيش الثاني الميداني اللواء أحمد وصفي.

وتحلق طائرات حربية ومروحيات بكثافة فوق سماء العريش وحتى المنطقة الحدودية الشرقية في سيناء والمعروفة باسم "المنطقة ج" المنزوعة السلاح، والتي تضم منطقة رفح والشيخ زويد والقرى المحيطة والملاصقة للحدود المصرية مع إسرائيل.

"
هشام قنديل:
هناك جهود مكثفة تبذل على كافة الأصعدة لعودة الجنود المخطوفين بسلامة ودون المساس بهم

طوارئ
وترافق مع الحملة العسكرية إعلان حالة الطوارئ في مستشفيات وهيئة الإسعاف في شمال سيناء مع بدء الانتشار العسكري في المنطقة. ودعمت السلطات المختصة مستشفيات المدينة بأربعين سيارة إسعاف ليصبح المتوافر ستين، حسبما قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وقال وكيل وزارة الصحة بالمحافظة طارق خاطر قوله إن "جميع المنشآت الصحية على مستوى المحافظة في حالة استعداد لمواجهة أي طارئ، خاصة على مستوى المستشفيات ومرفق الإسعاف".

وقال رئيس الوزراء المصري هشام قنديل اليوم إن "هناك جهودا مكثفة تبذل على كافة الأصعدة لعودة الجنود المخطوفين بسلامة ودون المساس بهم".

وازداد التوتر في سيناء بعدما خطف مسلحون الخميس الماضي ثلاثة شرطيين وأربعة عسكريين، إضافة إلى تعرض معسكرات للأمن المركزي المصري ونقطة حدودية لهجومين مختلفين، مما دفع زملاءهم إلى إغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة.

يذكر أن 16 جنديا مصريا قتلوا في هجوم على نقطة حدودية بين مصر وإسرائيل في أغسطس/آب 2012، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث. وشن الجيش المصري عقب ذلك حملة عسكرية كبيرة استمرت أشهرا للقضاء على هؤلاء المسلحين، لكن هجماتهم لم تتوقف.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات