الخطيب يربط التفاوض بسقوط النظام السوري
آخر تحديث: 2013/5/20 الساعة 18:04 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/20 الساعة 18:04 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/11 هـ

الخطيب يربط التفاوض بسقوط النظام السوري

معاذ الخطيب (وسط) استقال من رئاسة الائتلاف الوطني الشهر الماضي (الجزيرة-أرشيف)
جدد الرئيس المستقيل للائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية أحمد معاذ الخطيب موقف المعارضة الثابت من أن أي مفاوضات لا تفضي إلى سقوط النظام لن تحظى بالقبول. وذلك أثناء ترؤسه اجتماعا ضم مختلف تيارات المعارضة السورية اليوم الاثنين في العاصمة الإسبانية مدريد.

ونظم الاجتماع -الذي يستمر على مدى يومين- حزب التنمية الوطني السوري تحت رعاية وزارة الخارجية الإسبانية، ويهدف لتوحيد موقف المعارضة وإطلاق مبادرة سياسية جديدة لإيجاد حل سلمي للأزمة السورية.

ومع مساندة واشنطن وموسكو لمؤتمر السلام المقترح بشأن سوريا والمقرر عقده في يونيو/حزيران المقبل قال الخطيب للصحفيين إن كل السبل التي تمكن الشعب السوري من الدفاع عن نفسه مشروعة.

وأوضح أن الثورة كانت سلمية من البداية، لكن النظام أجبر الشعب على حمل السلاح، لكنه استدرك قائلا إن المعارضة تفضل حلا سلميا للأزمة.

ورغم استقالته بعد تعرضه لسلسلة انتقادات من زملائه في الائتلاف بسبب أسلوب قيادته وما يوصف بموقفه المعتدل للحوار مع نظام الرئيس بشار الأسد أشار الخطيب إلى أنه لا يزال يعتقد أنه سيتمكن من توحيد قوى المعارضة تحت قيادته "حتى الناس الذين لم يشاركونا الآن فسنبلغهم (بما دار في الاجتماع) وسندعوهم إلى العمل معا تحت هذه المظلة".

عودة للصدارة
وقالت وكالة رويترز إنه من المتوقع أن يستغل الخطيب اجتماع مدريد لمحاولة العودة إلى صدارة المعارضة بعد استقالته بسبب ما وصفته الوكالة بخيبة أمله نتيجة الخلافات داخله ونقص الدعم الدولي.

واضطر الخطيب للاستقالة بعد نحو أربعة أشهر على اختياره رئيسا للائتلاف السوري بعدما وبخه أعضاء بارزون في الائتلاف لعرضه على الأسد اتفاقا وبعدما مضى الائتلاف قدما في خطوات لتشكيل حكومة مؤقتة ضد الرغبة المعلنة للخطيب.

وكان الخطيب استقال من رئاسة الائتلاف في 21 أبريل/نيسان الماضي للتنديد بعدم تحرك المجموعة الدولية إزاء الأزمة في سوريا، وعين حينها رئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرة رئيسا بالوكالة بعد استقالته.

مساعدة للحوار
وكانت إسبانيا اعترفت بالائتلاف السوري "الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري" في 30 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقالت وزارة الخارجية الإسبانية إن الاجتماع جاء بهدف "المساعدة على الحوار وتسهيل اللحمة" بين مختلف مكونات المعارضة السورية.

ومن المقرر أن يلتقي غدا الثلاثاء وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل غارسيا مع الخطيب "لتحليل الوضع في سوريا" وكذلك "آخر المبادرات الدولية الهادفة لاستئناف البحث عن حل للنزاع"، وفق بيان للخارجية الإسبانية.

وكانت الخارجية الإسبانية أعلنت في بيان نشر قبل اللقاء أن الاجتماع "الذي سيشارك فيه أعضاء من مختلف حركات المعارضة السورية وبينها الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية، ينظم في مدريد بدعم من وزارة الخارجية".

وأضافت الوزارة أن المساعدة في الحوار بين مختلف تيارات المعارضة السورية لتسهيل لحمتها وإفساح المجال أمامها لكي تكون قادرة في المستقبل على ضمان الوحدة والاستقرار والديمقراطية في سوريا هو أحد أهداف هذا الاجتماع.

واعتبر البيان أن الجهد الدولي الحالي بحاجة لتعاون معارضة قوية ومتحدة ومتعددة تكون قادرة على تشكيل جبهة مشتركة.

المصدر : وكالات

التعليقات