الخاطفون اشترطوا إطلاق سراح معتقلات للإفراج عن المخطوفين (الجزيرة-أرشيف)
أفادت مراسلة الجزيرة في بيروت أن المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم أجرى عدة لقاءات في تركيا أمس بشأن المخطوفين اللبنانيين في مدينة إعزاز السورية، فيما تعهد أهالي المخطوفين بتصعيد تحركاتهم ضد المصالح التركية في لبنان، للضغط على أنقرة للتوسط في إطلاق سراح المخطوفين.
 
جاء ذلك في وقت أكد فيه الخاطفون أن وساطة تركية قطرية تجري بهدف الإفراج عنهم مقابل إطلاق سراح معتقلات في سجون النظام السوري.
 
وقال الخاطفون الذين قدموا أنفسهم على أنهم مجموعة معارضة تحت اسم "لواء عاصفة الشمال" في سوريا، في بيان على صفحتهم على موقع فيسبوك، إنه تم تشكيل لجنة وساطة من تركيا وقطر وهيئة علماء المسلمين اللبنانية، وتم تسليم أسماء المعتقلات في سجون النظام السوري لهذه اللجنة.
 
وأكد الخاطفون في بيانهم أن المخطوفين هم أعضاء في حزب الله وليسوا زوار مقامات دينية، مشددين على عدم وجود أي مشكلة بينهم وبين أي مذهب أو طائفة أو دين، لكن مشكلتهم مع حزب الله الذي يشارك نظام الأسد في قتل أطفال سوريا.

وجاء هذا التصعيد في لهجة الخاطفين بعد يوم من خطاب الأمين العام لـحزب الله اللبناني حسن نصر الله أقر فيه بمشاركة حزبه في القتال في منطقتي القصير وجوار مقام السيدة زينب قرب دمشق إلى جانب الجيش السوري، ملمحا إلى إمكانية تدخل حزبه وإيران في المعارك بشكل أكبر في المستقبل لمنع "سقوط سوريا".

وقد خطف 11 لبنانيا في أقصى شمال محافظة حلب في 22 مايو/أيار الماضي عقب اجتيازهم الحدود التركية قادمين برا من زيارة مزارات شيعية في إيران، وأعلنت مجموعة "ثوار سوريا/ريف حلب" في 31 من الشهر نفسه مسؤوليتها عن اختطافهم، وطالبت نصر الله بالاعتذار عن دعمه للنظام السوري.
 
وأفرج عن النساء المرافقات للمختطفين بعد أيام من عملية الاختطاف، وفي وقت لاحق أفرج عن اثنين من المحتجزين بعد وساطات بسبب وضعهما الصحي.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية