ليفني اعتبرت الأسلحة الروسية أدوات تحسم الصراع الدائر بسوريا (الأوروبية)
قالت إسرائيل إن الأسلحة المتطورة التي ترسلها روسيا إلى سوريا قد تصل في النهاية إلى "الأيدي الخطأ" وتستخدم ضد إسرائيل.

 وتشعر تل أبيب بالقلق إزاء احتمال قيام موسكو بإرسال أنظمة من صواريخ الدفاع الجوي المتطورة أس300 إلى دمشق.

وقالت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني لإذاعة الجيش إن هذه الأسلحة "قد تصل إلى آخرين في سوريا أو لبنان وتستخدم ضد إسرائيل.. هذه ليست مجرد أسلحة بل إنها أدوات تحسم الصراع وذلك هو السبب في أن هناك مسؤولية على عاتق جميع القوى العالمية -وبالطبع روسيا- في عدم توريد مثل هذه الأسلحة".

من جانبه اعتبر المسؤول بوزارة الدفاع عاموس جلعاد أنه من المرجح أن تصل الأسلحة الروسية الجديدة إلى حزب الله، وتهدد إسرائيل والقوات الأميركية بالخليج، وقال للقناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي "إذا كان حزب الله وإيران يدعمان سوريا ويساندان النظام (السوري) عندئذ لماذا لا تنقل هذه الأسلحة إلى حزب الله، من المنطقي أن يقوموا بذلك".

وفي وقت سابق انتقدت الولايات المتحدة قرار موسكو، وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي إن شحنة الصواريخ الروسية ستزيد نظام الرئيس السوري بشار الأسد جرأة و"ستطيل المعاناة". ووصف القرار الروسي بأنه جاء في "توقيت سيئ، ويدعو للأسف".

وكانت صحيفة نيويورك تايمز أول من أورد خبر شحنة الأسلحة حيث نسبت إلى مسؤولين أميركيين
-لم تُسَمِّهم- أن الصواريخ مزودة برادارات متطورة تجعل منها أكثر فاعلية ضد السفن.

وقالت الصحيفة إن نظام الصواريخ المضاد للسفن يمكن استخدامه في التصدي لأي محاولة يمكن أن تقوم بها قوات المجتمع الدولي لمساندة المعارضة السورية، مثل فرض منطقة حظر جوي أو فرض حصار بحري أو شن غارات جوية محدودة.

في المقابل اعتبر وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف أن الأسلحة التي ترسلها بلاده إلى سوريا لا تضر بميزان القوى بالمنطقة، ولا تعطي النظام السوري أي تفوق في المواجهة مع المعارضة.

وقال لافروف إن بلاده تزود سوريا قبل كل شيء بأسلحة دفاعية وأنظمة للدفاع الجوي، وأعرب عن دهشته من محاولات بعض وسائل الإعلام إثارة ضجة حول هذه التوريدات، معتبرا أن موسكو لا تخفي تنفيذ هذه الصفقات الموقعة قبل سنوات وأنها لا تتعارض مع القوانين الروسية.

المصدر : وكالات