شن الطيران الحربي ثلاث غارات جوية على مدينة القصير وقراها في حمص، إحداها جاءت وسط المدينة، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح العشرات من المدنيين. كما قتل ثلاثة أشخاص في انفجار في منطقة ركن الدين وسط دمشق.

وقد بث الناشطون صورا للقصف الذي تعرضت له مدينة القصير، وأصابت إحدى غاراته وسط المدينة. وقال الناشطون إن القصف جاء رداً على مقتل عشرة عناصر من حزب الله اللبناني على أيدي قوات الجيش السوري الحر.

وكان عناصر من حزب الله اللبناني حاولوا التسلل إلى قرى القصير الواقعة غربي نهر العاصي، حيث دارت اشتباكات بينهم وبين مقاتلي الجيش الحر أسفرت عن مقتل عشرة من المتسللين وجرح ثمانية آخرين أثناء سحبهم لجثث القتلى، بحسب لجان التنسيق المحلية في سوريا.

وأشار الناشطون إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وعناصر من حزب الله على حدود مدينة القصير من الجهة الغربية.

وقالت الفرقة المسؤولة عن العملية بالجيش الحر إنها تمكنت من سحب جثة أحد عناصر الحزب واستولت على سلاحه وبعض الوثائق والخرائط التي كانت بحوزته.

في هذه الأثناء قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها وثقت ليوم السبت 104 قتلى في محافظات سورية مختلفة معظمهم في حمص  وحلب، وقالت إن بينهم رضيعا وخمسة أطفال وثماني سيدات   وثلاثة أشخاص قضوا تحت التعذيب و12 قضوا ذبحا وحرقا بيد قوات النظام في الوعر بحمص. هذا بالإضافة إلى 44 قتيلا من الجيش الحر.

وفصلت الشبكة توزيع القتلى على المحافظات، فأوضحت أن 27 منهم في حمص و25 في حلب ومثلها في دمشق، وسبعة في دير الزور وستة في حماه ومثلها في إدلب، وأربعة في درعا واثنين في القنيطرة، وقتيلا في الرقة وآخر في طرطوس.

video

انفجار وسط دمشق
من جهة أخرى، قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب عدد آخر بجروح مساء أمس جراء انفجار قرب مسجد طارق بن زياد في منطقة ركن الدين وسط دمشق.

وقال ناشطون إن موقع الانفجار قريب من فروع أجهزة أمنية. وقد وصف التلفزيون السوري الانفجار بأنه اعتداء إرهابي نجم عن سيارة ملغومة.

وفي درعا، حيث يواصل الجيش السوري الحر تقدمه لاقتحام مقر اللواء 52 وسط اشتباكات عنيفة، قال ناشطون إن الجيش الحر بدأ عملية عسكرية للسيطرة على حاجز الحزب الذي يضم أكبر تجمع أمني وعسكري في المنطقة، بعدما سيطر الجيش الحر على معظمها.

في غضون ذلك، بدأ الجيش الحر توسيع عملياته في إدلب بهدف فتح جبهات جديدة باتجاه مدينة إدلب التي تخضع لسيطرة قوات النظام، وأكدت مصادر في المعارضة أن مقاتلي الجيش بدؤوا اقتحام المدينة من الجهة الغربية واستهداف عدة حواجز للجيش النظامي.

وذكر ناشطون أن القصف بالمدفعية تجدد على مدينة بنش وقرى جبل الزاوية في إدلب، في حين تمكن الجيش الحر من إسقاط طائرة مروحية في مطار أبو الظهور المحاصر.

قصف النظام استهدف أحياء بدمشق (الجزيرة)

جبهات عدة
وفي دمشق، تحدث مجلس قيادة الثورة فيها عن استخدام قوات النظام قذائف تحوي مواد كيمياوية في قصف حي العسالي. كما تجدد القصف على أحياء الحجر الأسود والمخيم وبرزة، مع شن حملة دهم واعتقال في الحلبوني.

وأكد المجلس أن الثوار قاموا بعملية عسكرية في حي التضامن بدمشق ردا على اعتداء عناصر من الشبيحة على نساء في المنطقة، أسفرت عن مقتل 33 عنصرا، كما بث المجلس صورا لمعارك في القابون.

وأظهرت صور أخرى عمليات عدة في ريف دمشق، ومنها استهداف الثوار لقوات النظام في القلمون وداريا والمليحة وطريق مطار دمشق الدولي وعدة حواجز ومبان عسكرية. وفي المقابل، أعلن التلفزيون الرسمي عن انفجار بمنطقة ركن الدين مساء اليوم.

وفي حماة، سيطر الثوار الليلة الماضية على قرى الطليسية والزغبة والشعتة وبليل التي كان يقطنها موالون للنظام من الطائفة العلوية قبل أن ينزحوا منها وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، بينما يتواصل القصف الجوي والمدفعي على حلفايا وسط اشتباكات عنيفة.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 88 شخصا اليوم في محافظات سورية مختلفة معظمهم في حمص وحلب، وقالت إن بينهم أربعة أطفال وثماني سيدات وثلاثة معتقلين قضوا تحت التعذيب و12 قتيلا قضوا ذبحا وحرقا على يد قوات النظام في الوعر بحمص، إضافة إلى 32 عنصرا من كتائب المعارضة.

المصدر : الجزيرة + وكالات