إدارة المعابر والحدود بغزة قدرت العالقين بالجانب المصري من معبر رفح بنحو 2400 فلسطيني (الفرنسية)

أغلق شرطيون مصريون اليوم الأحد معبر العوجة التجاري على الحدود مع إسرائيل احتجاجا على خطف سبعة جنود في سيناء الخميس الماضي. بينما أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية أن كل الاحتمالات قائمة في ما يتعلق بالإفراج عن الجنود المختطفين، بما فيها القيام بعملية عسكرية.

وقالت مصادر أمنية إن الجنود المكلفين بتأمين وتشغيل معبر العوجة بوسط سيناء أغلقوه احتجاجا على اختطاف عدد من زملائهم بسيناء، وتضامنا مع زملائهم المحتجين في معبر رفح على الحدود مع غزة.

وأفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية بأن الجنود قالو إن معبر العوجة سيبقى مغلقا طالما لم يفرج عن الشرطيين الثلاثة والجنود الأربعة الذين خطفوا الخميس في سيناء المصرية على الحدود بين إسرائيل وغزة.

يأتي ذلك بينما لا يزال رجال شرطة يغلقون معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة منذ الجمعة، للضغط على الحكومة من أجل التحرك للإفراج عن السبعة المختطفين.

وأدى إغلاق معبر رفح البري إلى تزايد أعداد العالقين من الفلسطينيين علي جانبي الحدود بين مصر وقطاع غزة. وقدرت إدارة المعابر والحدود في غزة عدد العالقين في الجانب المصري من معبر رفح منذ تعطيله عن العمل بنحو 2400 فلسطيني.

احتمالات
في غضون ذلك أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية عمر عامر أن كل الاحتمالات قائمة في ما يتعلق بالإفراج عن الجنود السبعة المختطفين، بما فيها القيام بعملية عسكرية. وقال للتلفزيون المصري إنه لا توجد مفاوضات مع الخاطفين وإنه من غير المقبول التفاوض مع مجرمين.

كما نفى محافظ شمال سيناء اللواء عبد الفتاح حرحور وجود مفاوضات مع أي جهة يشتبه في قيامها باختطاف الجنود، مؤكدا الاستعانة بشيوخ القبائل وأصحاب النفوذ بالمنطقة للمساعدة في التوصل لمعلومات عن الخاطفين.

المصدر : الجزيرة + وكالات