المعتصمون على الجانب المصري يتسببون في إغلاق المعبر لليوم الثاني (الفرنسية)

قال مراسل الجزيرة في القاهرة إن مئات الفلسطينيين على جانبي الحدود بين مصر وقطاع غزة باتوا عالقين بسبب إغلاق جنود مصريين بوابات معبر رفح البري لليوم الثاني على التوالي احتجاجا على اختطاف سبعة من زملائهم على يد مسلحين مجهولين شمال مدينة العريش قبل يومين.

ورفض الجنود فتح المعبر قبل تحرير زملائهم المختطفين، كما طالبوا الرئيس محمد مرسي بالعمل على إطلاق سراحهم ومنع تكرار الاعتداءات على الجنود المصريين في هذه المنطقة.

من جانبها استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إغلاق المعبر، وفي اتصال مع الجزيرة اعتبر المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري الإغلاق "غير مبرر ويسبب أزمات إنسانية للمواطنين العالقين على الجانبين".

وناشد أبو زهري المسؤولين المصريين وعلى رأسهم الرئيس المصري محمد مرسي التدخل لإنهاء معاناة الفلسطينيين العالقين على المعبر.

ماهر أبو صبحة:
فشل الجهود المصرية في الإفراج عن المجندين السبعة المختطفين بشمال سيناء يبقي معبر رفح مغلقًا حتى إشعار آخر

اتصالات
أما وكيل وزارة الخارجية بالحكومة المقالة غازي حمد فأعلن أن الاتصالات لا تزال مستمرة مع أعلى المستويات في مصر لفتح معبر رفح وعودة العالقين سواء كانوا مواطنين أو نوابا أو مسؤولين.

كما أعرب في بيان له اليوم عن أمله في حل أزمة المجنّدين المصريين المختطفين بأسرع وقت، مؤكداً أن الحكومة قامت بإجراءات مكثفة في منطقة الحدود والأنفاق لتطويق أي تداعيات أمنية وميدانية.

وقال مدير الإدارة العامة للمعابر والحدود في غزة ماهر أبو صبحة إن فشل الجهود المصرية في الإفراج عن المجندين السبعة المختطفين بشمال سيناء يبقي معبر رفح مغلقًا حتى إشعار آخر.

وذكر أن اتصالات تجري لإقناع المحتجين المصريين بعدم مسؤولية غزة عن هذه العملية، وأن الجهة الخاطفة معروفة، ويتم الآن التفاوض معها.

وكان أفراد من الأمن المصري واصلوا اليوم السبت إغلاق معبر رفح البري بشكل كامل في الاتجاهين لليوم الثاني على التوالي، احتجاجاً على استمرار اختطاف 4 من زملائهم كانوا ضمن مجموعة مؤلفة من 7 عسكريين اختُطفوا فجر الخميس في سيناء.

ورفض الجنود المعتصمون دخول مدير مصلحة أمن الموانئ التابعة لوزارة الداخلية اللواء عبد الفتاح حرب إلى المعبر، ورفضوا الاستماع له وطالبوا بضرورة عودة زملائهم المختطفين أولا.

كما وصل إلى المعبر أيضا أهالي الجنود المختطفين، وأعلنوا اعتصامهم مع الجنود إلى حين الإفراج عن أبنائهم.

وقال اللواء علي عزازي مساعد مدير أمن شمال سيناء إن المفاوضات لا تزال جارية بين الأجهزة الأمنية ومشايخ القبائل ومشايخ الجهاديين والسلفيين وبمعاونة من مستشاري رئيس الجمهورية ومساعديه من أجل العثور على الجنود السبعة المختطفين.

المصدر : الجزيرة + وكالات