قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 108 أشخاص قتلوا أمس الخميس في مواجهات وعمليات في أنحاء متفرقة من سوريا، معظمهم في دمشق وريفها ودرعا، بينما تحدثت المعارضة عن ارتكاب الجيش النظامي لمجازر جديدة.

وقد واصل الجيش السوري الحر تقدمه، حيث قال المركز الإعلامي السوري فجر اليوم الجمعة إن عناصر الجيش الحر سيطروا على بلدة الشعثة في ريف حماة الشرقي.

كما قال ناشطون إن الجيش الحر سيطر على ثلاثة مواقع للجيش النظامي في بلدة خان العسل بحلب، فيما ذكرت لجان التنسيق أن الحر أعطب دبابات عدة وسيطر على أخرى، قرب السجن المركزي.

وحسب رويترز، قالت المعارضة السورية إن مقاتليها هاجموا قاعدة مهمة للجيش ونقاط تفتيش في مدينة درعا أمس الخميس، في محاولة لاستعادة بعض المواقع قرب الحدود الأردنية.

وكانت قوات المعارضة قد بدت في موقف دفاعي الأسبوع الماضي عندما استعادت قوات النظام بلدة خربة غزالة على الطريق السريع الرئيسي بين دمشق والأردن.

وقالت المعارضة إن مئات المقاتلين المزودين بقاذفات صواريخ ومدافع مضادة للطائرات نقلوا أمس لفرض حصار على قيادة اللواء 52، وهو أحد أكبر قواعد الجيش السوري في محافظة درعا. وتقع القاعدة على مسافة 80 كيلومترا تقريبا جنوبي دمشق في قلب منطقة حصينة كانت عادة بمثابة خط دفاع جنوبي لحماية العاصمة السورية.

إعدامات ميدانية سابقة بحق عشرات المدنيين في دوما بريف دمشق (الجزيرة)

وعلى جبهة أخرى قالت اللجان إن القوات النظامية جددت قصفها على مدينة الزبداني بريف دمشق، مما أسفر عن وقوع جرحى وتدمير عدد من المباني. وفي دمشق، قال الناشطون إن القوات التابعة للرئيس بشار الأسد قصفت مخيم اليرموك وأحياء الحجر الأسود والقابون وبرزة، بالمدفعية الثقيلة.

مجازر
على صعيد آخر، اتهم ناشطون سوريون قوات النظام بقتل 18 مدنيا على الأقل رميا بالرصاص وحرق جثثهم في بلدة خربة السودة بريف حمص.

وقد أبدى الائتلاف الوطني السوري المعارض مخاوفه من أن تعود القوات النظامية في الساعات المقبلة الى قرية خربة السودا في المنطقة والتي لا تزال محاصرة. وذكر الائتلاف أن المعلومات الواردة من المنطقة المذكورة ضئيلة بسبب انقطاع شبكات الاتصالات.

ودعا بيان للائتلاف المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى التوجه لهذه المنطقة لمنع ارتكاب مجازر جديدة.

وفي ريف حمص أيضا، بث الناشطون صورا لمن قالوا إنهم أطفال من أسرة واحدة أصيبوا مع أبيهم بمادة خانقة رجحوا أن تكون "كيمياوية"، حيث عانوا من ضيق التنفس ومتاعب أخرى بعدما شن طيران الجيش السوري غارات على مدينة الرستن.

وفي هذه الأثناء قال اتحاد تنسيقيات الثورة إن الجيش النظامي قصف بالطيران الحربي مدينة القريتين بريف حمص، مما أدى إلى جرح عدد من الأشخاص وتدمير منازل عدة، ونزوح بعض العائلات. وأفادت التنسيقيات بتعرض مدينتي القصير والحولة لقصف "عنيف" بالمدفعية الثقيلة المتمركزة على جبل مهين.

وفي دوما بريف دمشق عثر الأهالي على ثلاثين جثة على الأقل لأشخاص أعدموا ميدانيا على أيدي قوات النظام، وفق ما أفادت به لجان التنسيق المحلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات