(الجزيرة)

قالت مصادر أمنية بمحافظة شمال سيناء المصرية إن مسلحين مجهولين خطفوا في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس سبعة مجندين مصريين بالقرب من مدينة العريش عاصمة المحافظة.

ووفق المصادر فإن المجندين وهم ثلاثة من رجال الشرطة وأربعة من ضباط الجيش كانوا يستقلون سيارتي أجرة من العريش إلى مدينة رفح بشمال سيناء عندما اعترض طريقهم مسلحون ملثمون في سيارة دفع رباعي، واختطفوهم ثم اقتادوهم إلى جهة غير معلومة.

ولم يتضح حتى الآن الجهة التي تقف وراء العملية أو دوافعها أو مطالبها. غير أن وكالة الأنباء الألمانية نسبت إلى مصدر أمني ترجيحه أن يكون رجال الأمن اختُطفوا بهدف الضغط على الحكومة للإفراج عن عدد من السجناء من أبناء سيناء علي ذمة عدد من القضايا.

وقال مصدر إن أجهزة الأمن تحاول بمعاونة شيوخ قبائل بالمنطقة معرفة الخاطفين لمطالبتهم بإطلاق سراح الجنود السبعة.

وفور الحادث قامت قوات الأمن بإغلاق مداخل ومخارج مدينتي العريش والشيخ زويد، إلى جانب تشديد الإجراءات الأمنية علي الطريق الدولي وجميع الطرق الرئيسية  في سيناء، وكذلك منطقة الأنفاق خشية الدخول بالمختطفين إلى قطاع غزة.

يُشار إلى أن هناك ثلاثة من ضباط الشرطة تم خطفهم في سيناء إبان ثورة 25 يناير/كانون الثاني ولم يتم العثور عليهم حتى الآن.

ومنذ أغسطس/آب الذي شهد مقتل 16 من أفراد حرس الحدود في رفح، تقوم قوات من الجيش والشرطة بملاحقة إسلاميين متشددين في شمال سيناء ينسب لهم شن عديد من الهجمات على الشرطة والجيش وخط لأنابيب الغاز الطبيعي يصل إلى الأردن وإسرائيل.

وخطف بدو مسلحون عمالاً أجانب بالمنطقة للمطالبة بالإفراج عن أقارب لهم أُلقي القبض عليهم في قضايا تهريب أو قتل.

المصدر : وكالات