القتل والتفجيرات تتواصل في العراق بشكل يومي (رويترز)

قالت مصادر في الشرطة العراقية إن 17 شخصاً قُتلوا وأصيب 15 في هجمات وقعت في أنحاء البلاد. وأضافت المصادر أن 12 شخصاً قتلوا في حي زيّونة، شرقي بغداد، وأصيب خمسة بجروح عندما هاجم مسلحون متاجر تبيع مشروبات كحولية.

وقال مصدر في وزارة الداخلية إن "أربع سيارات رباعية الدفع وصلت إلى زيونة في حدود الرابعة والنصف بتوقيت غرينتش، وترجل منها مسلحون دخلوا محلات بيع المشروبات الكحولية المتلاصقة وقاموا بقتل 12 شخصا فيها".

وأضاف المصدر أن "الهجوم وقع بعدما تمكن المسلحون من مهاجمة نقطة تفتيش قريبة للشرطة، حيث قاموا بتقييد أيادي عناصر الأمن الموجودين عندها من دون أن يلحقوا بهم أذى".

وقال فرات أحمد، وهو شرطي كان في مكان الحادث، "توقف مسلحون يستقلون أربع سيارات قرب متاجر الخمور، وبدأ مسلحون يحملون أسلحة مزودة بكواتم صوت إطلاق النار على الجميع بالقرب من المتاجر".

وقالت الشرطة والمصادر الطبية إن تسعة زبائن على الأقل وثلاثة من أصحاب متاجر الخمور قتلوا، وإن ثلاثة أشخاص آخرين أصيبوا بجروح خطيرة.

ويعتبر بيع الكحول في العراق من الأعمال الخطرة، وغالبا ما يتعرض الباعة ومحالهم التجارية إلى هجمات بالأسلحة الرشاشة والعبوات الناسفة. وقليل من محال بيع الخمور في بغداد هي التي تعود إلى ما قبل عام 2003 وما تزال تعمل في هذه التجارة.

وفي أعمال عنف أخرى، قال النقيب زياد طارق من شرطة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) إن "مسلحين مجهولين اغتالوا بالرصاص أحد عناصر الصحوة وشقيقه أمام منزلهما في منطقة عامرية الفلوجة شرق المدينة"، وأكد طبيب في مستشفى الفلوجة تلقي جثتي الضحيتين.

وقتل جندي عراقي وأصيب آخر بتفجير استهدف دوريتهما بغرب العاصمة العراقية بغداد.

وفي هجوم آخر في الموصل (350 كلم شمال بغداد)، قال الملازم أول خالص العلي من الجيش إن "طفلا قتل وأصيب 14 مدنيا بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة عند مقر للجيش في حي القدس في شرق الموصل". وأكد الطبيب معتز الملاح في مستشفى الموصل الحصيلة ذاتها.

وفي مدينة بعقوبة شَيع الأهالي جثمان الشيخ عبد الرحمن أحمد البديري إمام وخطيب جامع الخضر وأحد منظمي التظاهرات في محافظة ديالى، وقال هؤلاء إن البديري اغتيل على أيدي مسلحين استخدموا أسلحة مزودة بكواتم للصوت.

المصدر : وكالات