إحدى جولات الحوار السابقة من أجل المصالحة بين حماس وفتح في القاهرة (الجزيرة)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أنس زكي-القاهرة

علمت الجزيرة نت أن اللقاء الذي ستشهده العاصمة المصرية اليوم بين وفدي حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) سيركز على بحث العقبات التي تعوق تحقيق المصالحة الفلسطينية وذلك قبل يوم من وصول الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى القاهرة للقاء الرئيس المصري محمد مرسي.
 
ومن المقرر أن يرأس وفد حماس عضو مكتبها السياسي موسى أبو مرزوق بعضوية محمد نصر وصالح العاروري، في حين سيكون وفد فتح برئاسة عزام الأحمد عضو لجنتها المركزية ومفوض ملف المصالحة بالحركة وعضوية صخر بسيسو وأمين مقبول.
 
ويأتي اللقاء في خضم توتر واضح في العلاقات بين حماس وفتح تزامن مع زيارة العلامة د. يوسف القرضاوي إلى قطاع غزة ومنحه جواز سفر دبلوماسيا فلسطينيا، الأمر الذي رفضته السلطة الفلسطينية بشدة واعتبرت أنه يعزز الانقسام.

ووفق مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة، إبراهيم الدراوي، فإن اللقاء بين فتح وحماس تم الاتفاق عليه قبل نحو أسبوعين، كي يسبق لقاء عباس ومرسي الذي يتوقع عقده الخميس وسيكون ملف المصالحة في مقدمة الموضوعات التي سيتم بحثها خلاله.
إبراهيم الدراوي استبعد أن يكون اجتماع فتح وحماس حاسما (الجزيرة نت)

تعثر المصالحة
لكن الدراوي يستبعد أن يكون اجتماع فتح وحماس حاسما، ويؤكد للجزيرة نت أن جهود المصالحة تمر بواحدة من أسوأ فتراتها حيث شهدت الفترة الماضية تراجعا في جميع ملفات المصالحة وهي الحكومة والانتخابات والأمن ومنظمة التحرير الفلسطينية إضافة إلى المصالحة المجتمعية.
 
وأضاف الدراوي أن هذه التعثرات جاءت رغم تحقيق إنجازات في عدة ملفات بينها الانتخابات حيث تم إنشاء كشوف الانتخابات في الضفة وغزة وكذلك ملف منظمة التحرير، قبل أن تتوتر الأجواء بشكل مفاجئ وهو ما انعكس في تراشق إعلامي متبادل.

وأشار الدراوي إلى ما شهدته الأيام الماضية من اتهام القيادي بحماس محمود الزهار للسلطة الفلسطينية بأنها تعمل على تعطيل المصالحة بسبب ضغوط أميركية، في حين اعتبر عزام الأحمد أن قادة حماس في غزة هم من يصرون على توتير أجواء الحوار الوطني لخدمة مصالحهم الشخصية.
 
وكان السفير الفلسطيني بالقاهرة بركات الفرا أعلن الاثنين أن عباس والوفد المرافق له سيصل إلى القاهرة الأربعاء في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام، ومن المتوقع أن يلتقي د. مرسي الخميس لبحث عدة قضايا بينها المصالحة التي ترعاها مصر فضلا عن تطورات الوضع السياسي الفلسطيني بشكل عام وتبادل الآراء بشأن المستجدات على الساحتين العربية والدولية.

المصدر : الجزيرة