الناشط القبطي ألبير صابر حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهمة ازدراء الأديان في ديسمبر/كانون الأول الماضي 
(الأوروبية-أرشيف)

أحالت النيابة العامة المصرية الثلاثاء معلمة مسيحية إلى المحاكمة بتهمة ازدراء الإسلام, على خلفية شكوى قدمها آباء تلاميذ مسلمين قالوا فيها إن المعلمة رددت على مسامع أبنائهم كلمات تقلل من شأن الإسلام مقارنة بالمسيحية.

وقال الآباء في شكوى للإدارة التعليمية في الأقصر إن "المعلمة دميانة عبيد عبد النور قالت في أبريل/نيسان الماضي إن البطريرك الراحل للأقباط الأرثوذكس البابا شنودة أفضل من النبي محمد". ووقتذاك تجمع مسلمون أمام المدرسة للاحتجاج.

وقد احتجزت النيابة العامة المعلمة الأربعاء الماضي، وأمرت في اليوم التالي بحبسها أربعة أيام على ذمة التحقيق، وجددت يوم السبت حبسها 15 يوما، لكن النائب العام المستشار طلعت إبراهيم أخلى سبيلها الثلاثاء بكفالة عشرين ألف جنيه (حوالي ثلاثة آلاف دولار)  قبل صدور قرار إحالتها للمحاكمة.

ونقلت رويترز عن مصدر قضائي أن خمسة تلاميذ بالصف الرابع شهدوا ضد المعلمة أمام النيابة، لكنها نفت الاتهام وادعت أن زملاء سلفيين لها حرضوهم.

من جهة ثانية, طالبت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية في بيان بالإفراج الفوري عن دميانة، وبإسقاط ما سمتها التهم الزائفة الموجهة إليها.

يشار إلى أنه حكم على الناشط القبطي ألبير صابر بالسجن ثلاث سنوات ديسمبر/كانون الأول الماضي بتهمة ازدراء الأديان أيضا، على خلفية نشره مقاطع من فيلم مسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك. كما يواجه داعية إسلامي يدعى أبو إسلام محاكمة بتهمة ازدراء الدين المسيحي على خلفية اتهامه بتمزيق نسخة من الإنجيل.

المصدر : وكالات