فلسطيني يشتبك مع جنود إسرائيليين عقب اقتحام مستوطنين لقرية قرب نابلس (الأوروبية-أرشيف)
اقتحم مستوطنون يوم الاثنين قرية الساوية جنوب نابلس بالضفة الغربية، محدثين أضرارا ببعض الأراضي والجرارات الزراعية، فيما حذر وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو من مغبة استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في القدس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمالي الضفة الغربية غسان دغلس إن مستوطنين دخلوا القرية صباح الاثنين، وخربوا مشتلا وإطارات ثلاثة جرارات، وكتبوا شعارات تتوعد بالثأر والانتقام على بعض القبور والجدران.

وأضاف أن هذه هي المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الاعتدءات، وذكر أنه لم تعرف الجهة التي جاء منها المستوطنون للقرية، التي تحيط بها ثلاث مستوطنات هي "شيلو ونعيلي ورحاليم".

ويعيش في قرية الساوية نحو 3500 فلسطيني، وتبلغ مساحتها 11500 دونم، صادرت إسرائيل ستة آلاف منها لصالح مستوطنات.

وفي جنوب الخليل قال شهود عيان إن مستوطنين من مستوطنة حفات ماعون بالقرب من يطا قاموا بإحراق مزروعات حنطة ممتدة على عدد من الدونمات، قبل فرارهم باتجاه المستوطنة.

عمرو يدين
وفي السياق ذاته، أدان وزير الخارجية المصري محمد  كامل عمرو بشدة الممارسات الإسرائيلية  لتغيير معالم القدس الشريف وطمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة.

وحسب بيان للخارجية المصرية أكد الوزير أهمية وقف كافة هذه الإجراءات غير المشروعة، التي تمثل انتهاكا صارخا لقرارات الشرعية الدولية وقواعد القانون الدولي، "وما يمثله ذلك من استفزاز لمشاعر الملايين من المسلمين".

وأضاف أنه وجه البعثة المصرية لدى الأمم المتحدة في  نيويورك لمواصلة وتعزيز الجهود التي بدأتها المجموعة العربية لتسليط الأضواء على تلك الانتهاكات والاستفزازات، وذلك من خلال إجراء اتصالات عاجلة مع الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسي الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي، لحثهم على تحمل مسؤولياتهم في هذا الشأن.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعا الأحد الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى التحرك لوقف هجمات المستوطنين على المسجد الأقصى.

وقال عباس للصحفيين في بداية اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله إن "هجمة المستوطنين بالذات على المسجد الأقصى المبارك -إضافة إلى الهجمات الأخرى التي يتعرض لها شعبنا في الضفة الغربية- لا يمكن السكوت عليها، ولا يمكن أن نقبل أن تستمر".

المصدر : وكالات