قال ناشطون إن الجيش السوري الحر أسقط طائرة مروحية فوق مطار أبو الظهور العسكري في إدلب (شمال) مساء الاثنين، بينما تتواصل أعمال القصف والاشتباكات في عدة أنحاء بسوريا، لا سيما في دمشق وريفها، كما أكد ناشطون مقتل 14 عنصرا من حزب الله اللبناني، بمنطقة القصير في حمص (غرب).

وبينما يحاصر الجيش الحر مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب منذ أكثر من شهر، تمكن مقاتلوه من إسقاط مروحية محملة بالذخيرة كانت قادمة لإمداد المطار المحاصر، وسبق أن شهدت المحافظة منذ صباح الاثنين قصفا جويا على مدينة أريحا، وقصفا مدفعيا على بلدتي دركوش ومشمشان.

وفي حلب، قصفت المدفعية الثقيلة حي الزبدية ومخيّم حندرات وبلدة دير جمال، بينما تواصلت الاشتباكات في حي الإذاعة بين الجيش الحر وقوات النظام، حيث يحاول الثوار السيطرة على الحي، الذي تنطلق منه قذائف المدفعية باتجاه أحياء أخرى عديدة.

وأفاد مراسل الجزيرة في حلب بأن الثوار عثروا الاثنين على بئر ممتلئة بجثث قتلى في قرية أم عامود، بعد أن انسحبت منها قوات النظام.

وفي غضون ذلك، قال ناشطون إن عددا من المباني السكنية دمرت جراء قصف قوات النظام لمدينة داريا بريف دمشق، بالتزامن مع إرسال قوات النظام تعزيزات عسكرية لإحكام حصارها على المدينة.

وامتد القصف إلى مواقع عديدة بريف دمشق، ومنها مدن وبلدات عربين، والبحارية، وميدعا، والمليحة، ومعضمية الشام، ودروشا، وخان الشيح، والقلمون، وذكرت شبكة شام أن اشتباكات اندلعت في مناطق حرستا والجربا ودروشا وبيت سحم والقلمون، وفي أحياء برزة وجوبر ومخيم اليرموك والقابون بدمشق.

وقال ناشطون إن قوات النظام قصفت بالطيران الحربي المنطقة الصناعية بحي القابون، وحي جوبر بدمشق، كما قصفت بالمدفعية حي جوبر، وأضافوا أن قوات النظام شنت حملة دهم وتفتيش للمنازل في حي المهاجرين، الذي يحتوي القصر الرئاسي.

video

معارك متفرقة
ويتواصل القصف العنيف والقتال بحمص، حيث قصفت قوات النظام أحياء الخالدية، وجورة الشياح، وبقية أحياء حمص المحاصرة، كما استهدفت مسجد خالد بن الوليد الأثري الذي يضم قبر الصحابي، بينما درات اشتباكات عنيفة في محيط الأحياء المحاصرة.

وأكدت شبكة شام استمرار القصف بريف حمص على مدن القصير، والرستن، وتلبيسة، وقلعة الحصن، والسعن، وقالت إن الاشتباكات تواصلت في مدينة قلعة الحصن وبساتين القصير، وقرية الحميدية بين الجيش الحر وقوات النظام، المدعومة بأعداد ضخمة من قوات حزب الله.

وقال ناشطون إن الجيش الحر قتل نحو 14 شخصاً من عناصر حزب الله، ودمر ثلاث سيارات عسكرية في القصير، كما استهدف معاقل الحزب داخل الأراضي اللبنانية بأربعة صواريخ من طراز غراد.

وفي درعا بجنوبي البلاد، شنت قوات النظام حملة حرق للمنازل في بلدة خربة غزالة، بعد استعادة سيطرتها عليها من الجيش الحر، كما قصفت بلدات المسيفرة، وعلما، والشيخ مسكين، ومحجة، وأم المياذن، والمليحة الشرقية.

وقد وثقت شبكة شام وقوع اشتباكات وأعمال عنف في مواقع عديدة بالبلاد، ومنها مدينة موحسن بدير الزور، ومنطقة مصيف سلمى باللاذقية، وبلدات حلفايا والزور والهنداوي والزكاة بحماة.

المصدر : الجزيرة + وكالات