الجولان يشهد هدوءا منذ أربعة عقود بين القوات الإسرائيلية والسورية (الأوروبية)

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/القيادة العامة إنها ستشكل ألوية قتالية للعمل على تحرير كل الأراضي التي تحتلها إسرائيل، وخاصة مرتفعات الجولان السوري التي تشهد هدوءا استمر قرابة أربعة عقود عبر خط وقف إطلاق النار الفاصل بين القوات الإسرائيلية والسورية.

ونقلت وكالة رويترز عن الجبهة التي يتزعمها أحمد جبريل قولها في بيان لها، إن قيادتها فتحت الباب أمام جميع المواطنين السوريين للتطوع في تشكيلات المقاومة.

وتأتي هذه الدعوة بعد نحو أسبوع من تنفيذ مقاتلات إسرائيلية غارات على أهداف عسكرية قرب العاصمة دمشق، قالت مصادر إسرائيلية إنها تضم أسلحة إيرانية مرسلة من طهران إلى حزب الله اللبناني، وهو ما نفته سوريا مؤكدة أن الغارة استهدفت مركزا للبحث العلمي في منطقة جمرايا.

كما تأتي بعد أيام قليلة من نشر وسائل الإعلام السورية الحكومية أخبارا مفادها أن الرئيس السوري بشار الأسد أعلن أنه سيحوّل الجولان إلى "جبهة مقاومة"، وسيسمح لمقاتلين بمهاجمة إسرائيل من المنطقة.

وفي السياق نفسه أعلن حزب الله على لسان أمينه العام حسن نصر الله في كلمة متلفزة أمس الأول الخميس، أنه سيدعم أي عمليات من هذا النوع.

وقال نصر الله "كما وقفت سوريا إلى جانب الشعب اللبناني ودعمت مقاومته ماديا ومعنويا حتى تمكنت هذه المقاومة من تحرير جنوب لبنان، فإننا في المقاومة اللبنانية نعلن أننا نقف إلى جانب المقاومة الشعبية السورية ونقدم دعمنا المادي والمعنوي والتعاون والتنسيق من أجل تحرير الجولان السوري".

وبدورها قالت وكالة الأنباء الألمانية إن تيارا سوريا مشاركا في الحكومة السورية أعلن عن فتح باب التطوع من أجل العمل على تحرير الجولان.

ونسبت الوكالة إلى بيان صادر عن رئاسة "الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير" تأكيدها أنها اتخذت قرارا "بتشكيل ألوية الجبهة الشعبية للتحرير من أجل العمل على تحرير كل الأراضي المغتصبة، وعلى رأسها الجولان المحتل".

وأضاف البيان أن الجبهة فتحت "باب التطوع أمام كل المواطنين السوريين في تشكيلها المقاوم"، مشيرا إلى أنها شكلت "القيادة العسكرية لتنفيذ هذه المهمة".

المصدر : وكالات