مظاهرات بليبيا دعما للحكومة ورفضا للمليشيات
آخر تحديث: 2013/5/11 الساعة 03:32 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/2 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البيت الأبيض: ترمب وبوتين يشددان على ضرورة ضمان الاستقرار في سوريا موحدة
آخر تحديث: 2013/5/11 الساعة 03:32 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/2 هـ

مظاهرات بليبيا دعما للحكومة ورفضا للمليشيات

 
تجمع متظاهرون الجمعة أمام مقر وزارة الخارجية الليبية في العاصمة طرابلس محاولين فك الطوق الذي يفرضه عليه منذ نحو أسبوعين عناصر من المليشيات المسلحة، فيما قررت بريطانيا سحب عدد من موظفيها بسبب المخاطر الأمنية.
 
وتجمع المئات من سكان العاصمة في ساحة الجزائر وسط العاصمة الليبية للتظاهر دعما لحكومة رئيس الوزراء علي زيدان وتنديدا بالحصار المفروض على مؤسسات تابعة للدولة.

وبعدها ساروا باتجاه مقر وزارة الخارجية الذي لا يزال عناصر المليشيات يفرضون طوقا حوله.

وأطلق المتظاهرون هتافات تندد باستخدام السلاح، ورفعوا لافتات كتبت عليها شعارات من بينها "لا للمليشيات" و"الشعب يدعم شرعية الصناديق" و"العزل السياسي مطلبنا ولكن ليس إسقاط الحكومة"، ودعوا إلى حل الكتائب التي  تشكلت أثناء الصراع الذي أطاح بالعقيد الراحل معمر القذافي.

ومع حلول المساء ارتفعت وتيرة التوتر أمام المبنى المحاصر، حيث وقع تدافع بين المتظاهرين وعناصر المليشيات أمام بوابة الوزارة. وقال وزير العدل صلاح الميرغني إنه حاول الدخول إلى مبنى وزارة الخارجية مع وزيرين آخرين إلا أنه تعرض "للتهديد" من عناصر المليشيات، وقال "كانوا عنيفين ومنعونا من الدخول إلى الوزارة".

وطالب المسلحون بتبني قانون العزل السياسي الذي يقضي بإبعاد المسؤولين السابقين والمتعاونين مع نظام القذافي. لكن المحتجين أعلنوا بعدما تبنى المؤتمر الوطني العام، أعلى سلطة في البلاد، قانون العزل، أنهم يطالبون أيضا باستقالة رئيس الحكومة علي زيدان المتهم بالتعاطف مع المسؤولين السابقين والمتعاونين مع نظام القذافي.

وفي بنغازي كبرى مدن الشرق الليبي جرت الجمعة مظاهرة مماثلة في وسط المدينة شارك فيها المئات تنديدا بالمليشيات ودعما للحكومة.

الانفجاران اللذان هزا بنغازي لم يخلفا خسائر بشرية (الفرنسية)

الوضع الأمني
وعلى الصعيد الأمني وقع انفجاران أمام مركزين للشرطة في بنغازي في ساعة مبكرة الجمعة، وتسبب الانفجاران في أضرار مادية دون أي خسائر بشرية.

وفي ظل الأوضاع التي تعيشها ليبيا قررت بريطانيا إجلاء قسم من موظفي سفارتها في طرابلس بسبب المخاطر الأمنية.

وقال بيان من السفارة البريطانية إنه "نظرا للآثار الأمنية التي ينطوي عليها الغموض السياسي القائم فإن السفارة البريطانية ستسحب مؤقتا عددا صغيرا من موظفيها"، على أن تواصل عملها على النحو المعتاد.

وأوضح المكتب الإعلامي للسفارة أن الطاقم الذي سحب هو المكلف بالعمل مع وزارات الخارجية والعدل والداخلية، في إشارة غير مباشرة إلى الوزارات التي شهدت على مدى الأيام الماضية محاصرة مسلحين.

وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية الخميس تحذيرا جديدا لرعاياها من السفر إلى ليبيا، وقالت إنها أمرت عددا من موظفي الحكومة الأميركية بمغادرة طرابلس لدواع أمنية.

وقالت فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا في بيان مشترك الأربعاء إن المؤسسات الليبية والنواب المنتخبين يجب أن يتمكنوا من العمل دون أي ترهيب مسلح.

المصدر : وكالات

التعليقات