الأمم المتحدة سحبت مراقبين من الجولان بعد احتجاز أربعة من جنودها (الفرنسية)

قالت مصادر للجزيرة إن الجنود الفلبينيين الأربعة التابعين للأمم المتحدة والمحتجزين في سوريا، سينقلون إلى الأردن في غضون ساعات.

وكان لواء شهداء اليرموك في درعا قد احتجز أربعة مراقبين فلبينيين من البعثة الدولية العاملة في سوريا على الحدود مع الجولان المحتل.

من جانبه قال الناطق باسم اللواء إنه أمّن الجنود في ظل اشتداد المعارك، خشية أن يقتلهم الجيش النظامي.

وأعلنت الأمم المتحدة في وقت سابق أن مجموعة مسلحة خطفت الثلاثاء الماضي أربعة من عناصر قوات حفظ السلام كانوا يقومون بدورية قرب بلدة الجملة الواقعة في منطقة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا، والتي احتجز فيها معارضون مسلحون سوريون 21 من عناصر قوات السلام في مارس/آذار الماضي ثم أفرجوا عنهم لاحقا.

وصرح لواء شهداء اليرموك التابع للجيش السوري الحر في وقت سابق بأن المراقبين الدوليين الأربعة في حمايته، وقال الناطق باسمه في تسجيل حصلت عليه الجزيرة إنهم يؤمّنون هذه العناصر خوفا من استهدافهم من قوات النظام.

ورجح المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي في تصريح سابق أن يكون الجنود الأربعة لا يزالون في بلدة الجملة.

وبعد احتجاز جنودها الأربعة، سحبت الأمم المتحدة الأربعاء الماضي مراقبين من موقع في هضبة المحتلة، وأكد نيسيركي إخلاء الموقع 86 التابع لقوة البعثة الأممية لحفظ السلام المعنية بمراقبة وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل في هضبة الجولان المحتلة (أوندوف).

من جهتها أعلنت الفلبين أمس على لسان وزير خارجيتها ألبرت دل روزاريو أنها ترغب في سحب جنودها العاملين في هضبة الجولان بأسرع وقت بعد خطف أربعة منهم.

وقال وزير الخارجية الفلبيني إنه سيقترح سحب الجنود الفلبينيين الثلاثمئة على الرئيس بنينيو أكينو الذي يعود إليه اتخاذ القرار، وكشف أن هناك مفاوضات جارية مع الجماعة التي اختطفت الجنود.

وتنتشر قوة مراقبة فك الاشتباك الدولية في الجولان منذ العام 1974، ويبلغ قوامها نحو ألف عسكري يحملون أسلحة خفيفة. وبعد رحيل الجنود الكنديين واليابانيين والكرواتيين، بقي في القوة جنود من النمسا والفلبين والهند.

المصدر : الجزيرة