مظاهرة سابقة لشباب الثورة باليمن (الجزيرة-أرشيف)

خرج مئات من أسر شباب الثورة المعتقلين في اليمن وعدد من المتضامنين معهم، في مظاهرة حاشدة الجمعة أمام مكتب النائب العام في العاصمة صنعاء، للمطالبة بالإفراج عن ذويهم، بينما أصيب أربعة متظاهرين بجروح في إطلاق نار خلال تشييع طيارين اثنين في عدن.

وقال المتظاهرون إنهم سيعتصمون أمام مكتب النائب العام، حتى يتم الإفراج عن المعتقلين.

واتهم الأهالي نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح بتعذيب المعتقلين من شباب الثورة، وبأنه لفق لهم تهمة تفجير مسجد دار الرئاسة.

 وقال بيان صادر عن المعتصمين إن النائب العام رفض إحالة اثنين وعشرين من شباب الثورة إلى المحكمة، ووجه بتحويلهم إلى السجن المركزي بصنعاء.

ومن جانبه، اتهم محامي المعتقلين من شباب الثورة عبد الرحمن برمان في تصريح للجزيرة النائب العام بتسييس القضية، مشيرا إلى أن قضية المعتقلين ضاعت في إطار ما سماها التجاذبات السياسية.

وعلى صعيد آخر، أصيب أربعة متظاهرين بجروح الجمعة في إطلاق نار خلال تشييع طيارين اثنين من أصل ثلاثة قتلوا بمدينة عدن جنوبي اليمن الأربعاء الماضي، على يد عناصر يعتقد أنها من تنظيم القاعدة.

وفي حين لم تشر المصادر الرسمية إلى هوية الجناة، قال مصدر أمني يمني ليونايتد برس إنترناشونال، إن مسلحَين اثنين يعتقد أنهما من تنظيم القاعدة كانا يستقلان دراجة نارية، فتحا النار صوب الطيارين الثلاثة لدى توجّههم إلى قاعدة العند الجوية -التي يتواجد فيها المئات من عناصر المارينز الأميركيين- فأردوهم قتلى على الفور.

وسبق لتنظيم القاعدة أن أعلن مسؤوليته عن قتل العشرات من كبار العسكريين اليمنيين، أبرزهم قائد المنطقة الجنوبية اللواء سالم قطن، الذي اغتيل في عدن قبل نحو عام.

المصدر : الجزيرة + وكالات