قتلى بقصف حمص ونزوح بوادي بردى
آخر تحديث: 2013/5/10 الساعة 06:30 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/5/10 الساعة 06:30 (مكة المكرمة) الموافق 1434/7/1 هـ

قتلى بقصف حمص ونزوح بوادي بردى

قتلت سيدة سورية وأولادها الثلاثة، وسقط عدد كبير من الجرحى جراء قصف قوات النظام المستمر على حي الوعر بمدينة حمص فجر اليوم الجمعة، وفق الهيئة العامة للثورة السورية. في غضون ذلك تحدثت شبكة شام عن حركة نزوح جماعي في منطقة وادي بردى بريف دمشق بعد تهديد قوات النظام للأهالي بالإبادة الجماعية.

وأفادت الهيئة العامة للثورة بأن حرائق اندلعت في المباني وسط حالة هلع شديد جراء قصف حي الوعر بحمص المكتظ بالسكان والنازحين من مناطق حمص الأخرى، وأشارت إلى أن القصف هو الأعنف من نوعه لقوات النظام وبدأ منذ منتصف الليلة الماضية ومستمر حتى الصباح.

وفي ريف دمشق تحدثت شبكة شام عن حركة نزوح جماعي كبيرة من منطقة وادي بردى بعد تهديد قوات النظام لأهالي قرى (ديرقانون وكفيرالزيت وديرمقرن) بالابادة الجماعية الجمعة إذا لم يقم الجيش الحر بإعادة الدبابات التي استولى عليها من حاجز الفاخوخ والجنود المأسورين لديه.

في السياق جددت قوات النظام فجر اليوم قصفها لحي جوبر في العاصمة دمشق.

كما أفاد ناشطون سوريون بوقوع عدد من القتلى والجرحى نتيجة قصف من قوات النظام على بلدتي حلفايا وكفرزيتا بريف حماة، أمس كما تعرضت بلدة دارة عزة بريف حلب ومدينة الحولة بحمص لقصف مكثف، وفي الأثناء شهدت مدينتا الرستن والقصير بريف حمص اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني، وبلغ عدد قتلى الخميس 67 شخصا معظمهم في دمشق وريفها والقنيطرة وحلب وحمص، وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وفي ريف دمشق، كثفت قوات النظام قصفها لمدن المليحة وعربين وزملكا، في حين شهد حي العسالي بالعاصمة دمشق اشتباكات بين قوات النظام والجيش الحر، في حين وقعت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام مدعومة بمسلحين موالين لها في منطقة السيدة زينب.

وفي حلب، استمرت الاشتباكات في منطقة "الشيخ سعيد" بين مقاتلي المعارضة السورية وقوات النظام، وقد حشد جيش النظام ما يقرب من عشرين دبابة في دوار الليرمون بحلب لمساندة قواته القادمة من ريف حلب الجنوبي.

ويحاول جيش النظام منذ عدة أيام اقتحام حي الشيخ سعيد والمناطق المحيطة به لفك حصار قوات المعارضة عن وحداته العسكرية.

وشهدت إدلب انفجارات عنيفة هزت مستودعات الذخيرة في معسكر القرميد التابع لقوات النظام نتيجة استهدافها بصواريخ (أرض/أرض) قصيرة المدى من كتائب الثوار، في حين تواصلت الاشتباكات في شمال بلدة خربة غزالة بدرعا، في محاولة من قوات النظام السيطرة على كامل البلدة التي دخلتها قبل يومين وتعد هامة لاستعادة السيطرة على كامل الطريق الدولي بين درعا ودمشق.

video

الرستن والقصير
وفي حمص، قصف جيش النظام مدينة الحولة وبلدة الغنطو وحي الوعر في حمص المدينة، كما تعرضت مدينة الرستن لعدة عمليات عسكرية في محاولة لاستئصال الثورة فيها، لكن المعركة حسمت السيطرة على المدينة لصالح الجيش السوري الحر.

وتعيش الرستن هذه الأيام دون وجود للنظام على الأرض, لكن المدينة لا تزال تتعرض للقصف من قبل قوات النظام الذي حول أهم أسواقها إلى شوارع مهجورة يطلق عليها السكان شوارع الموت.

وفي ريف القصير تواصلت الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام السوري -مدعومة من حزب الله اللبناني- والجيش السوري الحر، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، وذلك بعد سيطرة القوات النظامية على قرية في المنطقة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر عسكري سوري قوله إن "الجيش السوري استرد قرية الشومرية في ريف القصير" وأن قواته "تتجه حاليا نحو بلدة الغسانية المحاصرة من المسلحين منذ عام تقريبا.

وأضاف المصدر أن "العمليات العسكرية في القصير تسير بوتيرة عالية والجيش يحكم الحصار على المسلحين الذين يحاولون الفرار باتجاه الأراضي اللبنانية".

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات عنيفة تدور في محيط قرية الشومرية بعد سيطرة القوات النظامية ومقاتلي حزب الله عليها، مشيرا إلى أن هناك خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

من ناحية أخرى، نفى قيادي في جبهة النصرة إصابة زعيم الجبهة أبو محمد الجولاني في دمشق، إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد ما تحدث عنه أمس الأربعاء بهذا الشأن، وقال إن الجولاني أصيب في معارك بريف دمشق الجنوبي برفقة 15 آخرين من عناصر جبهة النصرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات