محمود جبريل: أي تحفظ على أداء الحكومة مكانه البرلمان (الفرنسية-أرشيف)
اتهم رئيس تحالف القوى الوطنية في ليبيا ورئيس الوزراء السابق محمود جبريل مجموعة لم يسمها بالعمل على حرف الثورة عن مسارها، بعد محاصرة مسلحين لوزارات سيادية وسط مطالب بإقرار قانون العزل السياسي.
 
وقال جبريل في تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأنباء الألمانية إن هناك مجموعة تعمل وفق أجندة خاصة بها، وهي مصرة على تقويض الثورة الليبية وانحرافها عن مسارها الذي يحقق طموحات الليبيين.
 
وأضاف جبريل أن أي اعتراض أو تحفظ على أداء الحكومة الحالية مكانه هو المؤتمر الوطني العام (البرلمان) وليس بأي طريق آخر.
 
وتجيء تصريحات جبريل بعد يوم من اقتحام مسلحين وزارة العدل الليبية، في إطار عمليات شملت محاصرة عدد من الوزارات وسط مطالب للمؤتمر الوطني العام بإقرار قانون العزل السياسي، واستبعاد رموز النظام السابق.

وقال رئيس مكتب الإعلام في الوزارة وليد بن رابحة إن العديد من المسلحين يركبون سيارات مجهزة بمضادات جوية طوقوا وزارة العدل صباح اليوم، وطلبوا من الوزير والموظفين مغادرة المكاتب، وأغلقوا الوزارة.

وكانت مجموعة مسلحة قد اقتحمت الاثنين وزارة المالية بطرابلس، وهي الوزارة الثالثة التي تتعرض للحصار والاقتحام عقب الخارجية والداخلية.

ودفعت هذه الاضطرابات المؤتمر الوطني العام إلى تأجيل جلسته المقررة إلى الأسبوع المقبل، وسط أنباء تتحدث عن توجه البرلمان لدراسة التشريع الذي يطالب المحتجون بإقراره، المتعلق بالعزل السياسي، وفي حال تمريره فقد يتم استبعاد عدد من كبار المسؤولين.

وقال دبلوماسي غربي في طرابلس إن تحركات المسلحين "محاولة لفرض مطالبهم على العملية السياسية. هذا ليس بغريب، فقد رأينا ذلك من قبل، ولكن بالتأكيد هو اتجاه مثير للقلق".

ومن جهتها، حذرت الولايات المتحدة من أن التهديدات الأمنية التي شهدتها الساحة الليبية تمثل انتهاكا لمبادئ الديمقراطية، التي قامت من أجلها الثورة ضد نظام العقيد معمر القذافي عام2011.

المصدر : الجزيرة,الألمانية