الجيش النظامي كثف عملياته بريف حماة (الجزيرة-أرشيف)

اشتعلت مواجهات بين قوات النظام السوري والجيش الحر في حماة, وعلى جبهات متفرقة بالتزامن مع غارات شنتها الطائرات الحربية على مناطق سكنية في ريف دمشق.

وقالت لجان التنسيق المحلية في حماة إن الجيش الحر استهدف ستة حواجز أمنية تابعة لقوات النظام في ريف حماة الشمالي، بينما قامت قوات النظام بإعدامات ميدانية وحرق للمنازل بعد اقتحامها حي طريق حلب في مدينة حماة.

كما ذكرت شبكة شام أن الجيش الحر تمكن من تدمير حاجز الجلمة بريف حماة الشمالي بالكامل كما استهدف بقذائف الهاون والمدفعية كتيبة زور السوس بريف حماة الجنوبي, بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في محيط العديد من حواجز قوات النظام بريف حماة الشمالي.

وأشارت شبكة شام إلى سقوط عدد من الجرحى جراء قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على قرية الحواش بسهل الغاب بريف حماة.

من جهته أفاد المركز السوري الوطني للإعلام بأن الجيش الحر تمكن من السيطرة على حاجز الجلمة في حماة بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام.

جبهات مشتعلة
وعلى جبهة أخرى, قصفت مدفعيات النظام السوري بلدة خان الشيح بالغوطة الغربية في ريف دمشق بينما دارت اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي على حاجز بلدة الديرخبية.
 
وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن مقاتلات النظام أغارت على كل من داريا والمعضمية ودوما وزملكا في ريف دمشق وقصفتها بالصواريخ والقنابل الفراغية، بينما دارت اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي على المتحلق الجنوبي من جهة بلدة زملكا في الغوطة الشرقية بريف دمشق. 

وتحدثت شبكة شام عن سقوط ثمانية قتلى على الأقل وعشرات الجرحى في حصيلة أولية لضحايا القصف من طيران جيش النظام على بلدة حزة بريف دمشق.

وذكرت شبكة شام أن قوات النظام في داريا استعانت برتل عسكري من مطار المزة مدعوم بخمس دبابات وأربع سيارات مدرعة بالإضافة إلى عدد من سيارات وحافلات نقل الجنود والشبيحة, مع عدد كبير من الدبابات التي تحاصر المدينة, بينما يستمرالقصف بصواريخ أرض أرض وبالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ الموجودة في الثكنات والحواجز العسكرية المجاورة.

الجيش الحر يخوض مواجهات متصاعدة في ضواحي دمشق (رويترز)

وذكر الناشطون أن المدينة تعاني من حصار مطبق, في حين تستمر الحالة الإنسانية بالتدهور نتيجة النقص الحاد بالمواد الطبية والغذائية وكل مقومات الحياة إضافة إلى انقطاع كافة الخدمات من ماء وكهرباء واتصالات. كما ذكرت شبكة شام الإخبارية أن القصف تجدد بالمدفعية الثقيلة على حي جوبر.

قصف
وفي حمص, استهدف القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة بساتين حي الوعر. كما قصف الطيران الحربي عدة قرى بريف حمص الشرقي, وقصف بالمدفعية الثقيلة أيضا بلدة الدار الكبيرة.

أما في ريف حلب, فقد قصفت راجمات الصواريخ مدينة تل رفعت. وفي ريف درعا, قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة بلدة تل شهاب, بالتزامن مع وقوع اشتباكات عنيفة في محيط اللواء 34 ومحيط قسم الأمن العسكري في بلدة المسمية وسط قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة استهدف محيط اللواء 34. كما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في مدينة نوى, بحسب ما ذكرت شبكة شام.

وتكرر مشهد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة في دير الزور, وسط اشتباكات عنيفة في حيي الصناعة والموظفين بين الجيش الحر وقوات النظام. وفي ريف دير الزور, وقع قصف من الطيران الحربي على مدينة موحسن.

من جهة ثانية, قصف جيش النظام بالطيران المروحي قرية الناجية بجسر الشغور، وقصف براجمات الصواريخ قرى الريف الغربي لمعرة النعمان، وقصف بالمدفعية الثقيلة بلدة كورين.

كما استخدمت قوات النظام الطيران المروحي بإلقاء البراميل المتفجرة على مصيف سلمى والقرى المحيطة بها بريف اللاذقية. وذكرت شبكة شام أن الطيران الحربي "ميغ" قصف قرية الكرت في جبل الأكراد وبلدة ربيعة بريف اللاذقية.

يشار إلى أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت مقتل 137 شخصا أمس الثلاثاء، معظمهم في حماة ودمشق وريفها. ومن بين القتلى 26 سقطوا في قصف استهدف حيي طريق حلب ودوار الجب، في مدينة حماة.

وقد قال ناشطون أمس إن هجوما جويا سوريا استهدف مقر كتيبة من المعارضين السلفيين عند المعبر الحدودي الرئيسي مع تركيا أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل بينهم أطفال, وأصيب العشرات.

وحسب رويترز, ذكر النشطاء أن الهجوم استهدف مباني تابعة لكتيبة أحرار الشام. كما قال موظف مساعدات تركي إن الهجوم أصاب أيضا مستودعا على الجانب السوري من الحدود تستخدمه جماعات الإغاثة العاملة في المنطقة.     

المصدر : الجزيرة + وكالات