تعطل السير بأحد شوارع العاصمة مسقط نتيجة لمياه الأمطار (الجزيرة نت)
 
طارق أشقر-مسقط

أعلن مصدر بشرطة سلطنة عمان أن عشرة أشخاص لقوا حتفهم نتيجة للأمطار التي هطلت بالبلاد طيلة الأسبوع الماضي نتيجة تأثير المنخفض الجوي.

وأوضح متحدث باسم الشرطة أن أربعة من الضحايا أطفال دون سن الرشد كانوا يلعبون في أودية بمناطق متفرقة، ورجل في الستين من عمره كان يقود سيارته عندما جرفته المياه، بينما قضى شخصان نتيجة صعق بالبرق.

وكانت سلطنة عمان قد تعرضت طيلة الأسبوع  المنصرم لحالة جوية غير مستقرة نتيجة لمنخفض جوي تسببت بهطول أمطار رعدية متفاوتة الغزارة مصحوبة بتساقط حبات البرد في عدد من محافظات السلطنة، نتج عنها بعض الخسائر بولاية عبري بمحافظة الظاهرة غرب عمان.

كما أدت الأوضاع الجوية السيئة لتعطيل حركة المرور نتيجة لجريان الأودية والشعاب المائية  بمختلف محافظات البلاد.

تحذير وإرشاد
وفي تصريح للجزيرة نت أوضح رئيس قسم خدمات الأرصاد والإعلام بالهيئة العامة للطيران المدني حامد البراشدي أنه وحسب تحاليل آخر البيانات الجوية يتوقع عودة الهدوء النسبي للأجواء مع مساء الجمعة.

وعزا تأثر معظم محافظات شمال السلطنة بالأجواء الممطرة إلى سيطرة الضغط الجوي المنخفض على مناطق شرق شبه الجزيرة العربية خلال الأيام العشرة الفائتة، حيث فاقت الأمطار 100 ملم في بعض المحطات.

وأكد أن الإرشادات التي أصدرتها الهيئة العامة للطيران المدني بشأن التعامل مع الظروف المناخية التي تمر بها البلاد ساهمت في تقليل أضرار تأثير الأمطار الغزيرة والسيول.

غير أن الإرشادات وحدها لا تكفي، كما أوضح الإعلامي بجريدة الوطن علي السليمي، مشيرا إلى أن الفقد المؤسف لأربعة أطفال وهم يلعبون على الأودية يستوجب المزيد من اهتمام أولياء الأمور خاصة في ظل الظروف المناخية غير الطبيعية.
 
وطالب السليمي جميع وسائل الإعلام بالتركيز على توسيع دائرة الوعي حول أهمية الأخذ بالتحذيرات من الظروف المناخية مأخذ الجد وإلى ترسيخ ثقافة المتابعة للنشرات الجوية.

وفي حصيلة لمياه السدود الصناعية بثتها وكالة الأنباء العمانية الأربعاء بلغت المياه المحتجزة في  سد وادي ضيقة بقريات بمحافظة مسقط 87.5 مليون متر مكعب، وبسد وادي عاهن بولاية صحار 6.8 ملايين م3، وبسد وادي الجزي بصحار 5.4 ملايين م3.

المصدر : الجزيرة